هل تبخر حلم تنظيم المونديال نهائيا؟

كتب في 25 شتنبر 2021 - 6:27 م
مشاركة

كشفت معطيات حصلت عليها “الصباح”، أن الأشغال توقفت في أغلب الملاعب الكبرى التي كانت مرشحة لاحتضان كأس العالم  2026، وعدم انطلاقها في أخرى.

 

وحسب المعطيات نفسها، فإن الأشغال توقفت في ملعبي تطوان والناظور، ولم تنطلق بعد في ملاعب البيضاء وورزازات ووجدة، لأسباب غامضة، فيما رجحت مصادر مطلعة هذا الوضع إلى عدة أسباب، ضمنها تبخر أمل تنظيم المونديال بعد فشل ملف 2026.

 

ومن الأسباب الأخرى التي أدت إلى توقف الأشغال، تضيف المصادر نفسها، الأزمة الكبيرة التي تسببت فيها جائحة كورونا، وتأثيرها على أولويات الحكومة، حسب دورية سابقة لعبد الوافي لفتيت وزير الداخلية.

 

وإضافة إلى ذلك، تصطدم مشاريع بناء الملاعب المتبقية بمشاكل أخرى، مرتبطة ليس فقط بالتمويل، بل بمشاكل البقع الأرضية ونزع الملكية.

 

وتأتي هذه المعطيات، في وقت خسر فيه المغرب أربعة ملفات لتنظيم كأس العالم، ظهر توجه لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” بشأن تنظيم المنافسة في أكثر من بلد، الأمر الذي يصعب مهمة المملكة، بالنظر إلى صعوبة الانخراط في ملف أوربي موحد، بعد موافقة اسبانيا والبرتغال على تقديم ملف يضم بلدانا من أوروبا فقط.

 

ويتعذر تقديم ملف مشترك مع الجزائر، أو بعض بلدان شمال إفريقيا، كما كان مقترحا قبل سنوات، لاعتبارات مختلفة أبرزها ضعف البنيات التحتية في أغلب هذه البلدان، وسوء العلاقة مع إحداها.

 

وارتفعت حدة المنافسة على تنظيم كأس العالم بعد دخول قوى كبرى وتقديم ملفات عملاقة، على غرار الملف الأمريكي والمكسيكي والكندي، الفائز بتنظيم نسخة 2026، وتقديم ملف مشترك بين الأوروغواي والأرجنتين والباراغواي، لتنظيم دورة 2030، فيما تستعد بلدان أوربية لتقديم ملف مشترك، ناهيك عن الملف الصيني الذي ينتظر دوره.

 

ويتوقع المتتبعون أن يكون الملف الصيني قورة في تنظيم كأس العالم، لكنه يصطدم بإقامة الدورة المقبلة بآسيا وتحديدا بقطر 2022 ما يفرض على المسؤولين الصينيين تأجيل تقديم ملفهم سنوات أخرى، وعلى هذا الأساس، كشفت المصادر أن المسؤولين المغاربة باتوا ملزمين بتغيير موقفهم من تنظيم كأس العالم بصفة نهائية، على الأقل على المدى القريب والمتوسط.

 

ويذكر أن المغرب، ورغم خسارة ملف كأس العالم، ربح بنيات تحتية رياضية كبيرة، جعلته قبلة للتظاهرات والمنتخبات، التي تجري مبارياتها في ملاعبه.

 

نقلا عن جريدة الصباح، عدد السبت والأحد.. عبد الإله المتقي

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *