معاناة مرضى السرطان بجرادة لا تنتهي..ومطالب للعامل بالتدخل

كتب في 11 يونيو 2019 - 6:00 م
مشاركة

 

دقت فعاليات المجتمع المدني بمدينة جرادة ناقوس الخطر حول الوضعية التي وصفوها “بالكارثية” التي يعيشها عدد كبير من مرضى السرطان بالمدينة.

 

ورفعت عدة جمعيات ملتمس مشترك إلى عامل الاقليم للتدخل قصد التخفيف من معاناة هذه الفئة التي تتعذب في صمت، و تزداد أعدادها بشكل كبير في غياب أرقام رسمية.

 

وطالبت جمعيات المجتمع المدني الموقعة للملتمس الذي تتوفر شمس بوست على نسخة منه من عامل الاقليم، توفير وسيلة نقل للتخفيف عن المرضى معاناة السفر وقلة اليد، عبر تخصيص سيارة صندوق الايداع والتدبير التي كانت ستخصص للجمعيات حتى تتمكن هذه الشريحة من سكان جرادة التنقل في ظروف مريحة الى المستشفى الانكولوجيا بمركز محمد السادس بوجدة قصد العلاج.

 

وفي هذا الصدد قال لحسن الغالي رئيس جمعية مفاحم للاعاقة الذهنية الموقعة إلى جانب ثمان جمعيات أخرى لهذا الملتمس “أن هناك عدد كبير من مرضى السرطان بمدينة جرادة يعانون في صمت دون ان تولي لهم اية جهة الاهتمام”.

 

وأضاف الغالي في تصريح لشمس بوست “أن هذه المراسلة الموجهة الى عامل الاقليم تأتي لأجل اخذ هذه الشريحة بعين الاعتبار “وتابع أن “السيارة التي نطالب بتخصيصها لمرضى الكونسير هي لصندوق التدبير والايداع الذي سبق وان منحها للعمال وتم الاقتراح على ان هذه السيارة تتحول الى مرضى السرطان”.

 

“ولحد الساعة فالجهات المعنية تلتزم الصمت إتجاه هذه الفئة وأتمنى أن يأخذوا هذه المبادرة وان يقدموا هذه المساعدة لهذه الشريحة “يضيف الفاعل الجمعوي.

 

وأشار المتحدث إلى أن “جمعية للاسلمى لمرضى السرطان مستعدة للدخول في شراكة مع الجهات المسؤولة من مجلس بلدي وإقليمي والعمالة لأجل توفير الكازوال مقابل توفير هذه الجهات سائق لسيارة الاسعاف هذه”.

 

وحول عدد الذين يعانون من المرض الخبيث بمدينة جرادة أضاف الغالي للموقع “أن هناك عدد كبير من المرضى يعانون في صمت في ظل غياب إحصائيات رسمية، لأن وزارة الصحة بالاقليم ترفض مدنا بالعدد، و تعتبر الأمر سر من أسرار الادارة دون الأخذ بعين الاعتبار قانون الحق في الحصول على المعلومة”.

 

من جانبه أكد سعيد المرزوقي وهو ناشط بمدينة جرادة للموقع “أن عدد المصابين بهذا المرض الخبيث أصبح يشكل هاجسا بالمدينة خاصة في ظل غياب أي التفاتة لهذه الفئة التي غالبا ما تعيش تحت مطرقة المصاريف الباهضة التي يتطلبها العلاج وسندان قلة اليد”.

 

وأضاف المرزوقي “أن المشكل الأبرز الذي تعاني منه هذه الفئة هي غياب وسائل النقل الخاصة بهم وايضا غياب حملات التوعية والمصاحبة النفسية لهم”.

 

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *