الظلام و الفوضى يتهددان مستقبل اشهر مركز تجاري في القنيطرة

كتب في 27 أكتوبر 2019 - 3:41 م
مشاركة

شمس بوست: الياس اعراب

يعيش المركز التجاري “القنيطرة مول” بوسط المدينة حالة من الفوضى و التسيب أدت إلى تفاقم المشاكل بين التجار، حيث امتنع الكثيرون عن اداء واجب “السانديك” الشهري و المحدد في 400 درهم للمتجر و هو ما أدى إلى تراكم ديون الوكالة المستقلة لتوزيع الماء و الكهرباء التي قامت بحر الاسبوع الماضي بنزع عدادي الماء و الكهرباء ما أدى إلى انتشار الظلام في أروقة المركز التجاري و اغلاق المراحيض التي كانت توفر خدمتها للزبائن و ارباب المحلات التجارية، و كذا توقف عمل السلاليم الكهربائية لمدة طويلة.


الأزمة التي يعيشها مركز ” القنيطرة مول” أدت إلى عدم توصل عاملات النظافة و رجال الامن الخاص العاملين بالمركز باجورهم الشهرية التي لا تتعدى 1500. درهم للعامل حسب مصادر شمس بوست.

هذا ويعرف المركز حالة من التسيب و الفوضى التي تسبب فيها بعض التجار باحتلالهم للممرات في صورة تخدش جمالية المركز التجاري حيث السلع مشتتة في كل مكان، في تجاوز للقانون الداخلي للمركز الذي أكدت مصادرنا انه يعطي الحق في استغلال ما قدره 50 سنتمنتر امام كل محل.


شمس بوست التقت بعدد من التجار الذين عبروا عن استيائهم من الوضع الحالي الذي اعتبروه يمس بصورة المركز و يتهدد تجارتهم بالكساد.

و في هذا الصدد صرح احد التجار الذي رفض الكشف عن اسمه لشمس بوست بأن الوضع لم يعد يطاق ” من نهار مشا الضو ما بعت شي حاجة، هادو بغاونا نسدوا و نمشيو نجلسوا فديورنا ” يقول التاجر.

و عن من يتحمل المسؤولية فيما آلت اليه الاوضاع؛ حمل اغلب التجار الذين التقتهم شمس بوست المسؤولية لاصحاب المحلات الذين رفضوا اداء الواجب الشهري للسانديك”؛ و حملوا السلطات المسؤولة مسؤولية انتشار الفوضى في أروقة المركز. فيما ذهب البعض الآخر إلى تحميل المسؤولية للاشخاص الذين تعاقبوا على تسيير شؤون المركز.

“راسلنا السلطات المسؤولة من اجل وضع حد للفوضى التي يعرفها المركز و احترام القانون الداخلي و لكن دار لقمان بقيت على حالها، في ظل غياب التجاوب اللازم من السلطات”. يقول احد التجار في تصريح لشمس بوست.

“القنيطرة غرقت بالمراكز التجارية. في هذه السنة تم افتتاح مركزين قريبين من “المول” ؛ و ستفتتح مراكز اخرى و اذا ما استمر الوضع هكذا ستكون نهاية القنيطرة مول و سيضطر التجار لغلق متاجرهم” يقول تاجر اخر.

شمس بوست لم تفلح في محاولتها للتواصل مع المسؤول عن تسير شؤون المركز التجاري “للسانديك” ، بعدما تنصل كل من التقتهم من المسؤولية.

و الى حدود كتابة هذه السطور لا زال المركز يعيش وسط الفوضى و الظلام.

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *