اعويشة ينوّه بعمل جامعة محمد الأول وانفتاحها على باقي الجهات

كتب في 13 مارس 2021 - 4:54 م
مشاركة

نوه إدريس أوعويشة، الوزير المنتدب المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي بعمل جامعة محمد الأول، التي تغطي هذه الجهة الغالية الكبرى، جهة الشرق، مؤكدا على معرفة الجميع لامتدادها وموقعها الاستراتيجي، وانفتاحها على باقي الجهات وإطلالها على أوروبا والبحر الأبيض المتوسط.

 

كما سطر الوزير المنتدب، خلال مشاركته في في لقاء تنسيقي مع السلطات المحلية والمنتخبين والشركاء بجهة الشرق برئاسة، سعيد امزازي، وزير وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، ، الناطق الرسمي باسم الحكومة، (سطر) على تغطية هذه الجامعة لمختلف التخصصات، وتشكيلها لقطب الرحى في الجهة من حيث إعداد أطر قادرة على المساهمة في الدفع بعجلة التنمية جهويا ووطنيا. وهو الأمر الذي يترجمه التوازن الحاصل في أنماط الخريجين.

 

وأكد الوزير المنتدب، بعد تسليط الضوء على المكانة المتميزة لهذه الجامعة بالنظر للرتب التي تحتلها في العديد من التصنيفات على الصعيدين الوطني والدولي، على كون جامعة محمد الأول وجدة، تعرف اليوم تطورا ملحوظا في خريطتها، إذ تتهيأ لإضافة ملحقة جامعية بتاوريرت وملحقة جامعية ببركان ومركب جامعي متكامل بالناظور مكون من المدرسة الوطنية العليا لعلوم المهندس، ومن المدرسة العليا للتكنولوجيا. والمدرسة العليا للتربية والتكوين. وهي مشاريع سوف تجعل الجامعة تستجيب للطلب الاجتماعي المتزايد على التعليم العالي من جهة، وتساهم بشكل واضح في تنويع العرض التربوي بالجهة.

 

من جهته، قدم  رئيس جامعة محمد الأول بوجدة، الأستاذ ياسين زغلول، عرضا تضمن عدة مشاريع تهم تعزيز وتوسيع العرض التربوي وكذا تشجيع البحث العلمي وجعله في خدمة التنمية الجهوية.

 

كما أكد رئيس الجامعة، على أن جامعة محمد الأول لا تذخر أي جهد في العمل على تطوير منظومة التعليم العالي بجهة الشرق عبر إنشاء العديد من المؤسسات الجامعية التي ستلبي الحاجيات المتزايدة  للمحيط فيما يعود إلى تنويع العرض التربوي وتطوير الكفاءات الموجودة وخلق أخرى جديدة، وعيا منها بالدور المنوط بها في تمكين الجهة من حقها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، هذا زيادة على حرصها على إبرام  اتفاقيات وشراكات مع باقي الفاعلين المحليين والوطنيين والدوليين في اتجاه تقوية مسلسل تنزيل القانون الإطار القاضي بإصلاح المنظومة التعليمية ببلادناّ على اعتبار أن الإصلاح قضية المجتمع برمته.

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *