الزامية التصريح الصحي تتمدد حول العالم

كتب في 8 غشت 2021 - 9:06 م
مشاركة

يتزايد عدد الدول التي أدرجت التصريح الصحي، الساري منذ أسابيع في النمسا والدنمارك، والذي يحصر ارتياد بعض الأماكن العامة بالأشخاص الملقحين بالكامل أو الذين يحملون فحصا لكوفيد نتيجته سلبية أو شهادة التعافي من المرض.

في الربيع الماضي، كانت هنغاريا والنمسا والدنمارك من بين أولى الدول الأوروبية التي طبقت التصريح الصحي.

في الدنمارك، لا يزال التصريح إلزامياً للدخول إلى أماكن مختلفة مثل صالونات الحلاقة وتصفيف الشعر أو الصالات الرياضية.

بدأت هنغاريا التي سارعت في إطلاق حملة التطعيم باستخدام لقاحات روسية وصينية بإصدار « شهادات مناعة » في مطلع شهر مارس.

منذ ماي، تم استخدام هذه البطاقات لإعادة فتح الفنادق والمسارح ودور السينما وقاعات المطاعم الداخلية.

تم رفع هذه القيود منذ ذلك الحين ولكن لا يزال التصريح مطلوباً في المرافق الصحية والتجمعات التي تضم أكثر من 500 شخص.

وفي النمسا، مع رفع الإغلاق العام في منتصف ماي، كان يتعين إبراز اختبار نتيجته سلبية أو شهادة تعافي أو إثبات تلقي التطعيم لدخول الفنادق والمطاعم والصالات الرياضية والمتاحف والعروض الموسيقية وصالونات تصفيف الشعر.

ولا تزال هذه القاعدة سارية.

دخل التصريح الصحي الأوروبي المقرون برمز تحقق يثبت أن حامله قد تم تطعيمه أو خضع مؤخراً لاختبار نتيجته سلبية، حيز التنفيذ في الأول من يوليوز في الاتحاد الأوروبي.

ويسمح للمسافرين بعبور حدود 33 دولة في القارة: الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وست دول أخرى مجاورة (أندورا وأيسلندا ولشتنشتاين وموناكو والنرويج وسويسرا). لكن القواعد تختلف حسب الوجهة وبلد المنشأ.

من جهتها، تفرض البرتغال الحصول على تصريح صحي للإقامة في الفندق أو لحضور حصص جماعية في الصالات الرياضية.

كما يُطلب لارتياد القاعات الداخلية للمطاعم، لكن فقط أثناء عطلات نهاية الأسبوع والعطلات الرسمية.

وفي أيرلندا، يتطلب دخول القاعات الداخلية للمطاعم والحانات فقط إبراز التصريح الصحي.

أما في فرنسا، أصبح التصريح الصحي إلزامياً في 21 يوليوز لدخول الأماكن الثقافية والترفيهية مثل المتاحف ودور السينما والمهرجانات والمعارض، التي تستقبل أكثر من 50 شخصاً.

اعتباراً من غد الاثنين، تم تمديده (لمن هم فوق 18 عاماً) ليشمل المقاهي والمطاعم والطائرات والقطارات والحافلات للرحلات الطويلة والمهرجانات والمعارض التجارية.

كما أصبح التصريح إلزامياً للزوار أو المرضى في حالات غير طارئة في المستشفيات ودور المسنين. ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه فرنسا ارتفاعا مقلق جدا لعدد الإصابات، حتى أن ألمانيا وضعت جنوبها على خارطة المناطق الأكثر خطورة وبائياً.

ماذا عن ألمانيا؟

وباتت الشهادة الصحية إلزامية في إيطاليا اعتبارا من 6 غشت لدخول صالات السينما والمتاحف والمطاعم وممارسة الرياضة في الأماكن غير المفتوحة.

كما سيكون « التصريح الأخضر » إلزامياً لاستخدام القطارات أو الحافلات أو الطائرات اعتبارا من الأول من شتنبر، وكذلك للمعلمين وموظفي المدارس والجامعات وطلاب الجامعات.

في ألمانيا وإسبانيا، تمتلك الأقاليم حق التعامل في هذه القضايا.

ففي إسبانيا، فرضت غاليسيا (شمال) التصريح لدخول الحانات والمطاعم والنوادي الليلية في البلديات الأكثر تضرراً.

وحظرت المحاكم تطبيقه في جزر الكناري (الأطلسي) والأندلس (جنوب).

أما في ألمانيا، فقد تكون هناك حاجة، حسب الأقاليم، إلى إبراز شهادة التطعيم أو الاختبار السلبي لدخول الفنادق والصالات الرياضية ودور السينما.

وفي مواجهة ازدياد عدد الإصابات، أعادت إسرائيل العمل بالتصريح الصحي في الأول من غشت.

وبالتالي، سيسمح حصرا للأشخاص الذين تلقوا اللقاح بالكامل، وللذين تعافوا من إصابتهم بكوفيد-19، وللأفراد الذين يبرزون اختبارا سلبيا (بي سي آر)، بالدخول إلى أماكن تضم أكثر من مئة شخص، داخلية كانت أم خارجية.

وفي 3 غشت، أعلن رئيس بلدية نيويورك بيل دي بلازيو أن إبراز دليل على تلقي اللقاح سيكون مطلوبا لدخول المطاعم وصالات الألعاب الرياضية وأماكن الترفيه في المدينة. سيسري هذا الإجراء اعتبارا من 16 غشت.

وأعلن رئيس وزراء مقاطعة كيبيك الكندية فرانسوا ليغول في 5 غشت إطلاق جواز سفر للقاحات. ستسمح هذه الوثيقة بارتياد الأنشطة « غير الأساسية » مثل « الذهاب إلى مطعم ».

وكالات

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *