إتهامات علي الثقيلة تخرج السيسي عن صمته ويتحدث عن القصور والجيش

كتب في 14 شتنبر 2019 - 4:30 م
مشاركة

شمس بوست: عبد الرحيم الجعواني

خرج الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، عن صمته إزاء اتهامات الفنان والمقاول محمد علي التي وجهها له، وللقوات المسلحة المصرية، وذلك في مداخلة له صباح اليوم، السبت 14 شتنبر، في مؤتمر الشباب في نسخته الثامنة، و المُقام بالجمهورية المصرية دون الإشارة للمقاول محمد علي.

 

وقال السيسي أنه من غير المسموح أبداً الحديث عن قيادات الجيش المصري لأنها مؤسسة مغلقة وحساسة.

 

 كما اعتبر الجيش مركز ثقل ليس للجمهورية المصرية فقط، وإنما للمنطقة بأكملها.

 

 وعن بناء القصور الاستراحات الرئاسية، أضاف السيسي أنه لا يملك منها شيئا باسمه بل كل شيء باسم مصر، وأنه يرفض تناول وجباته الغذائية في مقر الرئاسة لأنها من نفقات الدولة وأن”الشائعات والإدعاءات التي انتشرت مؤخرا كذب وافتراء وهدفها تحطيم إرادة المصريين” وأن “الجيش المصري وطني وشريف وصلب”.

 

وأكد السيسي، أنه فعلا يبني قصور رئاسية وسيبني قصورا أخرى، لأنه يبني دولة جديدة.

 

السيسي لم يتوقف عند هذا فحسب، بل أضاف أن الحراك الشعبي الذي عاشته مصر منذ 2011 تسبب في اضعاف ما سماه “مناعة الدولة”، محذراً من أي ثورة مستقبلية  لما ستسببه من تأثير على مقومات الدولة المصرية. 

اتهامات محمد علي 

 

اتهم الفنان محمد علي والذي يملك مقاولة للبناء، الرئيس عبدالفتاح السيسي بتبذيره لأموال الدولة، في تشييد الإستراحات والقصور الرئاسية والفيلات للواءات الجيش،  في الوقت الذي يدعي فيه أنه فقير وأن ثلاجته لا يوجد فيها سوى الماء لأكثر من 20 سنة، وأنه على الشعب المصري أن يجوع ويدفع المال من أجل مصر.

 

وأضاف محمد علي في فيديوهاته التي نشرها على صفحته بالفيسبوك، أنه اشتغل مع الجيش كمقاول حوالي 15 سنة، كما أكد قيامه بإنجاز مجموعة  من المشاريع لصالح القوات المسلحة، من بينها فيلات وقصور واستراحات وفنادق.

 

 ومن بين ما كشف عنه في خرجاته، قيام زوجة عبدالفتاح السيسي بتعديلات في أحد القصور الرئاسية تجاوز 25 مليون جنيه، إضافة لقيامه بتأجيل الإعلان عن وفاة والدته ودفنها، لتزامن ذلك مع حفل افتتاح تفريعة قناة السويس، وأن مراسم دفنها كلفت خزينة الدولة مليوني جنيه مصري.

الإعلام المصري يهاجم علي 

 

قبل أسابيع، كان حضور الفنان محمد علي على القنوات المصرية طاغياً، لتنقلب الأمور فجأة بعد خروجه من مصر إلى إسبانيا، حيث تم اتهامه بكونه منتمياً للتنظيم العالمي للإخوان المسلمين، وأنه هرب من مصر بعد سرقته للملايين، وهي التهم التي نفاها محمد علي، واصفاً أصحابها بـ”الهبل”، مطالباً إياهم بالترفع عن أساليب الاتهامات الفارغة. 

محمد علي، رد على الإعلام المصري بكشفه عن كيفية اختيار ضيوف بعض البرامج الحوارية، وعن تدخل المخابرات الحربية والمخابرات العامة في استدعاء الضيوف أحياناً، مضيفاً أنه تلقى يوماً اتصالاً من مسؤول في الجيش المصري يأمره بالمشاركة في برنامج حواري ينشطه أحد الوجوه الإعلامية المعروفة بمصر. 

The following two tabs change content below.

شمس بوست

موقع مغربي شامل ومستقل، يتجدد على مدار الساعة

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *