حرمان “أيقونة” حراك جرادة من متابعة الدراسة .. ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي يطلقون حملة للمطالبة بالسماح لها لممارسة حقها الدستوري

كتب في 19 شتنبر 2020 - 7:42 م
مشاركة

 

لم تكن الطفلة أمال عيادي تتوقع أن اصطفافها الى جانب المتظاهرين بحراك جرادة قبل سنوات للمطالبة بحقوق رآها المحتجون “مشروعة” تتوقع أن ذلك سيجلب لها الكثير من المتاعب رغم حداثة سنها”.

من بين هذه المشاكل على حد تعبير الطفلة “حرمانها من متابعة التمدرس بعد ان انقطعت مؤقتا بسبب المرض ليتم بعد ذلك رفضها من طرف المؤسسة بمبرر غيابها طيلة الاسدس الثاني للمستوى الخامس الابتدائي”.

الطفلة وكما أوضحت على حسابها فيس بوك ان توقيفها عن الدراسة له علاقة بمشاركتها في الاحتجاجات التي شهدتها المدينة قبل سنوات ، ما دفع بالطفلة الى إطلاق هاشتاغ “أريد حقي في التعليم ، أريد انصافي” املا في عودتها الى متابعة الدراسة التي حرمت منها منذ ثلاث سنوات.

وفي تصريح لها لشمس بوست كشفت أمال ، أن اصل المشكلة تعود الى الموسم الدراسي 2017/2018 الذي تزامن مع احتجاجات حراك جرادة، حيث أكملت الدورة الاولى من الخامس ابتدائي بمعدل حسن جدا قبل أن اتفاجأ في اخر الموسم الدراسي بمعدل الصفر في الدورة الثانية رغم اكمالي للدارسة” تضيف الطفلة

وتسترسل حديثها للموقع “وخلال الموسم الدراسي الجديد ذهبت من أجل التسجيل لأتفاجأ من جديد بطلب من مدير المدرسة يلزمني فيه انه من اجل اكمال دراستي يجب عليا الالتزام والامتناع عن أي وقفة احتجاجية ” تقول المتحدثة

” طرقت أبواب المديرية الاقليمية لأجل انصافي فطلبوا مني كتابة طلب الاستعطاف من اجل الالتحاق بالدراسة فقمت بدفع ثلاث طلبات لكنني لم اتوصل بأي رد في الموضوع خلال الموسمين الدراسيين 2019، والموسم الدراسي الحالي” وأكدت أمال ان انقطاعها المؤقت عن الدراسة كان بسبب مرض السرطان الذي نخر إحدى عيناها ، وكان على المؤسسة ان تتقبل العذر ، لأنني كنت في حالة حرجة “.

قضية الطفلة لقيت تعاطفا كبيرا من طرف نشطاء موقع التواصل الاجتماعي الذين انخرطوا مع امال في هاشتاغ المطالبة بالسماح لها بالعودة الى مقاعد الدراسة كونه حق يضمنه الدستور المغربي”.

بدورها طالبت الطفلة من الجهات المسؤولة التدخل لإنصافها وتعويض السنوات الثلاث التي حرمت منها كجبر للضرر الذي لحقها”

 

ويشار الى أن المديرية الاقليمية لجرادة نفت عبر بيان لها من ان تكون قد حرمت الطفلة من متابعة الدراسة كونها تغيبت خلال الموسم الدراسي 2018/2019، وبعد دفعها لطلب الاستعطاف تم قبوله ولم تلتحق للتسجيل لإستئناف الدراسة”.

واضافت المديرية أن ذلك فوت عليها اجتياز فروض المراقبة المستمرة نتج عنه حصولها على معدل عام سنوي يقل على العتبة لم يسمح لها الانتقال الى السنة الموالية .

واوضح ذات المصدر ان التلميذة لم تلتحق نهائيا بالمؤسسة خلال الموسم الدراسي 2018/2019، وبعد تقدمها بالطلب خلال الموسم الدراسي 2019/2020 تم قبوله لكنها لم تلتحق بعد تغيير مقر سكناها” يضيف البيان.

 

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *