وفاة رضيعة بالمستشفى الجامعي بوجدة بعد يومين من انتظار موافقة مصلحة SAMU تفجر غضب نشطاء تاوريرت ..

كتب في 31 أكتوبر 2019 - 3:00 م
مشاركة

أثار خبر وفاة رضيعة ، كانت قد نقلت الاثنين الماضي من المستشفى الاقليمي لتاوريرت الى المستشفى الجامعي بوجدة في حالة غيبوبة، سخط كبير بين أوساط نشطاء المجتمع المدني بتاوريرت.

 

 

هذا السخط الذي عقب وفاة الرضيعة “مروة” ذات التسعة أشهر صباح هذا اليوم الخميس ، يعزى حسب ما تداوله ذات النشطاء على حساباتهم فيس بوك ، الى كونها “ليست وفاة طبيعية، وانما سببها الاهمال وتسيب المصلحة المتنقلة للمستعجلات والإنعاش بالمستشفى الجامعي لوجدة SAMU التي رفضت استقبال المريضة التي كانت دخلت في غيبوبة تامة بمستشفى تاوريرت نتيجة مضاعفات مرض القلب”.

 

 

وأوضح أحد النشطاء في تصريح له لشمس بوست، “أنه كان بامكان إنقاذ حياة الرضيعة لولا تسيب مصلحة SAMU بوجدة التي رفضت موافقة نقل الرضيعة من المستشفى الاقليمي لتاوريرت الى المستشفى الجامعي الا بعد مرور 48 ساعة ، وبعد تنظيم وقفة احتجاجية تنديدية بتاوريرت”.

 

 

واشار ذات المتحدث أن هذه المدة الزمنية الطويلة التي رقدت فيها المريضة بالمستشفى الاقليمي لتاوريرت في انتظار الموافقة التي وصفها المصدر “بالمشؤومة” زادت من مضاعفاتها، وهو ما أدى الى وفاتها صباح اليوم”.

 

 

وحمل النشطاء مسؤولية وفاة الرضيعة الى ادارة المستشفى الجامعي الذين يرفضون باستمرار الحالات المرضية الحرجة القادمة من تاوريرت، وكذلك للمسؤولين المحليين الذين لا يتدخلون على الخط الا بعد تنظيم وقفة احتجاجية، وهو ما اعتبره ذات النشطاء “باللامسؤولية”.

 

 

ويشار الى ان جدلا واسعا كان قد اثير ومنذ مساء الاثنين المنصرم حول تأخر مصلحة SAMU بوجدة في إعطاء الموافقة , و ترك الرضيعة التي تعاني من مرض القلب في غيبوبة تامة منذ حوالي 48 ساعة بقسم الاطفال بالمستشفى الاقليمي لتاوريرت رغم حالتها الحرجة التي كانت تحتاج من خلالها نقلها على وجه السرعة الى المستشفى الجامعي بوجدة ” الا ان هذا الاخير لم يعطي بعد الموافقة لنقلها لتلقي العلاج بل، تركها لقدرها المحتوم ” كما أشار أحد النشطاء لشمس بوست.

 

وكان نشطاء تاوريرت قد أطلقوا على حساباتهم فيس بوك هاشتاغ “انقذوا البراءة” في إشارة منهم الى ضرورة تدخل الجهات المسؤولة بشكل عاجل لوضع حد لما أسموه “الاستهتار بحياة المواطنين” كما تلت ذلك وقفة احتجاجية تنديدية من داخل المستشفى الاقليمي لتاوريرت انتهت اخيرا بنقل المريضة.

 

 

كما كان هؤلاء قد اوضحوا للموقع ، أن مشكل انتظار الموافقة SAMU لنقل المرضى من مدينة تاوريرت الى المستشفى الجامعي بوجدة أصبح يتكرر باستمرار بل اصبح المريض رغم حالته الحرجة ينتظر لايام ، مما يعرض معه حياته وحياة العديد من المرضى للتدهور ولخطر الموت”.

 

هذا وحاول شمس بوست الحصول على توضيحات من إدارة المستشفى الجامعي، خصوصا حول المدة التي قضتها الرضيعة في مستشفى تاوريرت قبل نقلها للمستشفى الجامعي، إلا أن هاتف المدير ظل يرن دون رد.

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *