الجالية المغربية بمدينة مارسيليا الفرنسية تدين بشدة حرق العلم الوطني

كتب في 29 أكتوبر 2019 - 4:00 م
مشاركة

أدانت الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وخاصة بمدينة مارسيليا الفرنسية بشدة العمل الأرعن والشنيع والمتمثل أساسا في حرق العلم المغربي من طرف بعض الشرذمة التي تكن حقدا دفينا للوطن، وترغب من خلال عملها هذا زرع الفتنة والقلاقل في البلد.

 

وفي هذا الصدد التقى موقع “شمس بوست” بمجموعة من المواطنين المغاربة المقيمين بمدينة مارسيليا الفرنسية لمعرفة ردود أفعالهم بخصوص إحراق العلم المغربي خلال مسيرة احتضنتها العاصمة الفرنسية باريس يوم السبت الأخير.

 

“عمر 22 لقد ولدت وترعرعت بمدينة مارسيليا من أم جزائرية وأب مغربي، ورغم أنني فرنسي الجنسية و أنني نادرا ما أزور المغرب إلا أنني لم ولن أسمح أن يمس وطني من أية جهة كانت وتحت أية ذريعة فالمغرب في قلبي وكياني وأنا على أتم الإستعداد من أجل الدفاع عنه والموت من أجله، فالمغرب موطني وموطن أجدادي يقول عمر وهو يتحدث لموقع “شمس بوست” بحماس وحرقة”.

 

أما نوال 25 سنة فقالت “لقد هاجرت إلى فرنسا منذ أن كنت طفلة صغيرة رفقة والدي عشت معظم حياتي هنا في فرنسا درست فيها وتخرجت من إحدى معاهدها، تزوجت من مواطن ألماني، لكن المغرب تسري دماءه في عروقي، وأضافت “نوال” أن حرق العلم شبيه بحرق الأجساد فهو يمثل هويتنا كمغاربة وضحى من أجله الآلاف من أجدادنا وآباءنا حتى يبقى خفاقا يرفرف فوق الأعالي ولهذا أدين بشدة هذا السلوك المشين وأقول لهؤلاء الذي قاموا بهذا الفعل المقيت أنكم لن تنالوا من وحدة المغاربة”
“رمضان 59 سنة، لقد عشت لأزيد من أربعة عقود متنقلا بين المدن الفرنسية من أجل البحث عن قوت ابناءي إلى أن استقر بي المقام بمدينة مارسيليا، وأملي الوحيد أن يحين موعد تقاعدي عن العمل من أجل العودة إلى الاستقرار ببلدي المغرب، لأحرث أرضي وأشم رائحة ترابها، وأضاف أن هؤلاء الأوغاد الذي قاموا بحرق رايتنا، أكيد أنهم لا يعرفون المعنى الحقيقي للوطن وأنهم أبد الدهر سيعيشون غرباء فالرجوع إلى الأصل فضيلة، فمهما اغتربنا فلا شيء يثنينا عن حب وطننا، من حقنا مغاربة أن ننتقد سياسة بلادنا في تدبير شؤوننا، ولكن لا يحق لنا أن ندوس على مقدساتنا هكذا ختم “رمضان” حديثه مع موقع “شمس بوست”.
ويذكر، أن فعل حرق العلم المغربي بإحدى تظاهرات باريس خلف تنديدا كبيرا، واسنكارا قوية من كافة شرائح المجتمع المغربي وحتى في الخارج أيضا.

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *