العفو على هاجر.. الدفاع: الملك استجاب لصرخاتنا والصحافيون: كابوس انتهى

كتب في 16 أكتوبر 2019 - 8:28 م
مشاركة

” فرحة وزغاريد ودموع وشموع”، هكذا استُقبلت هاجر الريسوني، الصحافية في يومية أخبار اليوم، لحظة مغادرتها أسوار سجن العرجان، ساعات قليلة من إصدار العفو الملكي في حقها، وفي حق خطيبها رفعت الأمين، والطاقم الطبي الذي كان متابعا في الملف.

 

دفاع هاجر الريسوني اعتبر العفو الملكي ” استجابة من الملك لصرخات المتابعين ودفاعهم”، فيما اعتبره صحافيون ” كابوس انتهى”، حيث كتبت إيمان أغوتان، الصحافية بقناة ميدي1 تيفي قائلة ” هاجر حرة طليقة.. عفو ملكي ينهي الكابوس”، في إشارة لجحيم حقيقي عاشه الصحافيون منذ اعتقال هاجر، وإدانتها ابتدائيا بسنة سجنا نافذا.

 

جلال رفيق، الصحافي بيومية المساء، عبر عن رفحته لقرار الملك، منبها” دائما أقولها هناك الملك الإنسان..القرار يستحق الإشادة ومن حقنا أن نفتخر بملك يصحح الأخطاء. هذه جرأة سياسية كبيرةاتجاهنا نحن كصحفيين”.

 

من جهته، اعتبر ياسر أبو المختوم، الصحافي بموقع ” اليوم24″، أن الملك يصحح أخطاء القضاء، ففي وقت اعتبر منطوق الحكم القضائي، أن هاجر وخطيبها قاما بتمويه العدالة، وأن ليس هناك خطبة، وتم إدانتهما بالفساد، جاء العفو المكي “للحفاظ على مستقبل الخطيبين، اللذين كانا يعتزمان تكوين أسرة طبقا للشرع والقانون”، كما ورد في بلاغ وزارة العدل، يضيف المختوم.

 

فرحة رجال الصحافة بإطلاق سراح هاجر الريسوني، امتدت لتشمل المفكرين، والروائيين، حيث كتب أحمد الغازي، صاحب رواية “la lune et la mer”، ما يفيد تصحيح ملك البلاد للحكم الابتدائي، وأضاف ” العدل أساس الملك.. شكرا ملكنا”.

 

وتفاعلا مع قرار العفو الملكي، كتب عادل بنحمزة، الناطق السابق باسم حزب الاستقلال، أن العفو الملكي خبر سعيد، وهو الانطباع الذي عبر عنه مناضلون في الأحزاب السياسية، والنقابات، ومواقع مختلفة.

 

مواقع التواصل الاجتماعي، ومنذ إعلان إصدار قرار العفو الملكي، انخرطت في حملة التنويه بمبادرة الملك، الذي يعتبر النشطاء أنه صحح الحكم الابتدائي، وأنصف هاجر ومن معها.

 

 

وتجدر الإشارة إلى أن وزارة العدل أصدرت بلاغا بخصوص العفو الملكي الذي أصدره الملك محمد السادس، عن الصحفية هاجر الريسوني الصحفية بجريدة أخبار اليوم، وخطيبها السوداني والطاقم الطبي الذين توبعوا في الملف المعروف بملف “الاجهاض”.

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *