بعد وفاة الطفلة دعاء بلسعة عقرب..المغاربة غاضبون من وزارة الدكالي

كتب في 2 يوليوز 2019 - 10:32 ص
مشاركة

خلف وفاة الطفلة دعاء، من الجنوب الشرقي، بسبب لسعة عقرب، حالة من الغضب وسط المغاربة الذين استنكروا استمرار سقوط ضحايا بسبب عدم قدرة المواطنين على بلوغ مراكز صحية أو مستشفيات تتوفر على أمصال مضادة للتسممات.

وفي الوقت الذي كان وزير الصحة، أناس الدكالي، يعطي إنطلاقة الحملة الوطنية لمكافحة التسممات الناتجة عن لسعات العقارب ولدغات الأفاعي، أمس الإثنين، كانت الطفلة التي تنحدر من قيادة النقوب ضواحي زاكورة، والتي تبلغ من العمر ٤ سنوات، تلفظ أنفاسها الأخيرة وهي في طريقها إلى مستشفى ورزازات.

وحمل العديد من المواطنين مسؤولية ما حدث لوزارة الصحة ومؤسسات الدولة، وأشار بعضهم في هذا السياق إلى أنه تغيب الأمصال عن المؤسسات الاستشفائية في الوقت الذي يتم تحويل بعض الاعتمادات من ميزانيات من المال العام لفائدة المهرجانت التي يعبرونها ليست من صلب حاجيات المواطنين خاصة في المناطق التي يطلق عليها المغرب العميق.

وكشفت وزارة الحصة أمس أنها “وضعت استراتيجية وطنية لمكافحة لسعات العقارب ولدغات الأفاعي”، والذي يعتبر حسب الوزارة “مشكلا حقيقيا للصحة العامة”.

ومكنت هذه الاستراتيجية وفق نفس المصدر “من تقليص نسبة الوفيات الناتجة عن لسعات العقارب من 2,37 بالمائة سنة 1999 إلى 0,18 سنة 2018، وكذلك تقليص نسبة الوفيات الناتجة عن لدغات الأفاعي من 8,9 بالمائة سنة 2011 إلى 1,7 بالمائة سنة 2018”.

وترتكز هذه الاستراتيجية وفق نفس المصدر على أربعة محاور؛ تتضمن “إجراءات تهم العقارب والأفاعي والبيئة، وإجراءات تتعلق بسلوكيات السكان ومهنيي الصحة، إضافة إلى إجراءات أخرى لتحسين التكفل بالضحايا، وأخرى تتعلق بالتنسيق البين–قطاعي” هذا فضلا عن “إحداث اللجنة الوطنية للسعات العقارب ولدغات الأفاعي منذ سنة 2013”.

ولدعم جهود مكافحة هاته التسممات، أكدت الوزارة أنها “انخرطت في تكوين مهنيي الصحة في هذا المجال، وتوحيد التدابير اللازم اتخاذها أمام لسعات العقارب ولدغات الأفاعي، إضافة إلى التوزيع السنوي للأدوية الخاصة بلسعات العقرب، بالإضافة إلى اقتناء 600 حقنة من الأمصال الخاصة بلدغات الأفاعي لتوزيعها على المؤسسات الاستشفائية، وإلى جانب ذلك تحسيس السكان بعوامل الخطر المتعلقة بلسعات العقارب ولدغات الأفاعي، والإسعافات الأولية خاصة في الوسط المدرسي والمناطق القروية، ناهيك عن تطوير شراكات مع مختلف القطاعات المعنية بمكافحة هذه الإشكالية”.

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *