218 مليون المبلغ الذي سيفجر المجلس البلدي لمدينة السعيدية في الأفق

كتب في 30 يونيو 2019 - 2:35 م
مشاركة

لا شك أن المجلس البلدي لمدينة السعيدية، سيعيش هذه السنة صيفا حارقا وساخنا بكل المقاييس، في ظل ظهور مستجد خطير ويتعلق الأمر بشيك بنكي يحمل مبلغا ماليا كبيرا يقدر ب 218 مليون سنتيم.

 

الشيك موقع من قبل أحد نواب الرئيس ولصالح أحد رجال الأعمال بجهة الشرق.

 

ووفق المعلومات الحصرية التي حصل عليها موقع” شمس بوست” من مصادر متعددة داخل المجلس البلدي للجوهرة الزرقاء ، أن سيناريو الشيك يعود إلى سنة 2015 لحظة تشكيل المجلس البلدي لمدينة السعيدية الذي يرأسه ” عمر بن إسماعيل” بإسم حزب التجمع الوطني للأحرار والمتكون من 17 عضوا، وأن الشيك تم وضعه كضمانة لحماية أغلبية الرئيس من أي تصدع محتمل من قبل المنافسين، وهي الطريقة المعمول بها للأسف أثناء تشكيل المجالس المنتخبة ببلادنا، في تحد سافر لقانون الإنتخابات.

 

الشيك محط النزاع والجدال، موقع على بياض من طرف أحد نواب الرئيس، حسب ما توصل إليه الموقع من معلومات من قبل أعضاء المجلس البلدي أثناء تشكيل المكتب وتوصل به الرئيس الحالي على سبيل الضمان، قبل أن يصل بين أيدي أحد رجال الأعمال بالجهة الشرقية والذي تجمعه علاقة تجارية برئيس بلدية السعيدية.

 

ومن غريب الصدف، أن عملية الإعلان عن الشيك المذكور جاءت بعد أيام قلائل من وفاة رجل الأعمال الذي يحق له الإستفادة من المبالغ التي يتضمنها الشيك، وجاءت أيضا بعد إعلان صاحبه الاصطفاف إلى جانب المعارضة، الأمر الذي أفقد الرئيس أغلبيته وجعل المجلس يعيش شللا تاما على جميع المستويات وعلى شتى الأصعدة.

 

وإلى ذلك من المنتظر أن يستمع وكيل الملك بالمحكمة الإبتدائية بمدينة بركان يوم الثلاثاء المقبل، إلى نائب الرئيس بخصوص ظروف وحيثيات الشيك، وذكرت مصادر مقربة منه لموقع “شمس بوست” أن الأخير لا تجمعه أية علاقة تجارية مع رجل الأعمال الذي تقدم بالشيك، إذ عليه في هذه الحالة أن يثبتبدوره للجهات المختصة ظروف توصله به، وخاصة أن الأمر يتعلق بمبلغ مالي كبير.

 

لتبقى وحدها الجهات القضائية المختصة الإجابة على كل الأسئلة التي يطرحها الرأي العام المحلي لمدينة السعيدية التي تعيش وضعا مزريا وكارتيا بسبب “البلوكاج” الذي يعرفه المجلس البلدي منذ مدة طويلة، الأمر الذي أدى إلى ظهور وجوه غريبة تتحكم في المنظومة الإقتصادية والاجتماعية بالمدينة بمباركة وتزكية من عامل إقليم بركان الذي وجد نفسه عاجزا في وضع حد لمظاهر الفوضى والتسيب التي تعرفها الجوهرة الزرقاء.

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *