مواطنين من سيدي لحسن: أين إختفت المشاريع؟

كتب في 27 يونيو 2019 - 9:30 م
مشاركة

لازالت ساكنة الجماعة القروية سيدي لحسن، تتساءل عن مصير بعض المشاريع  التي قدمت فيها وعود بأنها سترى النور، غير أنها “ظلت حبيسة الورق بين جدران مقر الجماعة التي تشهد صراعات لا تنتهي” على حد تعبير عدد من متتبعي الشأن المحلي بهذه القرية التابعة ترابيا لاقليم تاوريرت.

 

و أكدت فعاليات جمعوية بالجماعة القروية لشمس بوست، أن عدد من المشاريع التنموية التي تعتبر على رأس قائمة مطالب الساكنة بقيت حبرا على ورق، لتضيع بين ملفات وأوراق صراعات المجالس المتعاقبة على تسيير الجماعة.

 

 

وأشارت ذات المصادر إلى أن أحد أبرز هذه المشاريع، إعادة هيكلة السوق الأسبوعي الذي كان مقررا  بناؤه بغلاف مالي يقدر بأزيد من مليار سنتم ونصف، بالاضافة إلى ذلك انشاء ملعب للقرب، واعادة بناء المركز الصحي بالجماعة، غير أن ذلك بقي على حاله لسنوات دون أن يقدم أحد توضيحات في الموضوع”.

 

وأضافت مصادر أخرى من الساكنة للموقع، إلى أن مشروع بناء السوق الأسبوعي ليس وحده من طاله النسيان، بل هناك مشروع القرية النموذجية التي كان مقررا تشييدها على مستوى سد لغراس منذ أزيد من 15 سنة وبقي مصيرها مجهولا لحدود الساعة.

 

وحول تساؤلات ومصير إعادة هيكلة السوق الأسبوعي، أكد أحد المستشارين بالجماعة للموقع، أن المشروع ما هو الا اتفاقية، كانت أثيرت في احدى دورات المجلس السابق،  ولم يتوصل المجلس الحالي بأية ميزانية في هذا الشأن.

 

وبين تساؤلات الساكنة وتوضيحات المستشار الجماعي، يبقى الوضع الذي يعيشه هذا المرفق الحيوي مزريا، إذ عاينت شمس بوست بناياته المهترئة الايلة للسقوط، والتي يعود تاريخ بناؤها الى الخمسينات من القرن الماضي، حيث يفتقد لأبسط شروط مزاولة التجارة، بالاضافة إلى انعدام النظافة، وشروط السلامة الصحية التي يجب توفرها في أي تجمع تجاري من هذا المستوى.

هذا الوضع ساهم “بتراجع دوره التجاري، كسوق أسبوعي يقام كل يوم خميس” على حد تعبير عدد من التجار الذين وجدوا أنفسهم مجبرين على إغلاق دكاكينهم بصفة نهائية.

 

 ويشار إلى ساكنة الجماعة كانت قد خاضت مسيرة  قبل سنتين مشيا على الأقدام في اتجاه عمالة تاوريرت، قطعت فيها أزيد من 45 كيلمتر احتجاجا على الأوضاع المزرية التي تعيشها، وكانت قد سطرت ملفا مطلبيا “تتوفر شمس بوست على نسخة منه” يتضمن بين نقاطه التساؤل عن مصير  مشروع إعادة هيكلة السوق الأسبوعي والمطالبة باخراجه إلى حيز الوجود.

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *