رفض وسخط وتذمر.. هل يتفاعل العثماني مع مطلب إلغاء الساعة الإضافية!؟

كتب في 22 دجنبر 2019 - 9:22 م
مشاركة

 

منذ أزيد من شهر، تجددت الدعوة إلى إلغاء الساعة الإضافية، التي جرى اعتمادها، بشكل رسمي، منذ أواخر السنة الماضية، على الرغم من كل أشكال الاحتجاجات التي اندلعت، في الأوساط التربوية، وأيضا داخل الهيئات والجمعيات المهتمة بحقوق الطفل، فضلا عن جمعيات أمهات وآباء وأولياء أمور التلاميذ.

بصوت واحد ردد المغاربة شعار ” إلغاء الساعة الإضافية”، وعمدوا، في خطوة للضغط على الحكومة، إلى نشر صور تلاميذ، وأولياء أمورهم، متوجهون في الصباحات الباكرة، وتحت جنح الظلام، إلى المؤسسات التعليمية، كما عمدوا إلى نشر صور أطفال نائمون داخل سيارات النقل المدرسي، وآخرون يشقون طريقهم مع آذان صلاة الفجر، خاصة في القرى النائية.

ضغط المجتمع المدني لم تتفاعل معه الحكومة، ورئيسها، إلى اليوم، على الرغم من كون رهانات الساعة الإضافية، حسب متخصصين في المجال، لم تضف شيئا للمملكة، وكل ما تحتاجه الحكومة هو القليل من الجرأة للعودة إلى التوقيت العادي.

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *