بركة: قرار مجلس الأمن الأخير مناسبة للتأكيد على صلابة ورجاحة الثوابت التفاوضية للدبلوماسية المغربية

كتب في 3 نونبر 2019 - 9:00 ص
مشاركة

 

سجل نزار بركة الأمين العام لحزب الاستقلال، بارتياح ما جاء به القرار الأخير لمجلس الأمن من عودة إلى الإيقاع الاعتيادي السنوي في تجديد مهمة المينورسو، ولا سيما “بعد أن عبر المغرب عن انخراطه التام والإيجابي في مختلف المساعي الأممية للدفع بمسلسل التسوية إلى الأمام، وبما في ذلك المشاركة في مباحثات المائدة المستديرة الأولى والثانية بجنيف بمشاركة مختلف الأطراف المعنية”.

 

وأضاف بركة خلال تقديمه لعرضه أمام أعضاء المجلس الوطني للحزب، الذي عقدت دورته العادية أمس السبت، أن القرار “مناسبةٌ سانحة للتأكيد على صلابة ورجاحة الثوابت التفاوضية، والمبادرات الجادة، والخطوات المتزنة التي تنهجها الديبلوماسية المغربية بقيادة جلالة الملك محمد السادس حفظه الله، وفي تكامل مع باقي أشكال الديبلوماسية الشعبية”.

حرق العلم الوطني

وأبرز زعيم حزب علال الفاسي، أن الدفاع عن الوحدة الترابية “هو جزء لا يتجزأ من مجموع الثوابت الجامعة للأمة، ورموز السيادة المغربية والوحدة الوطنية التي يلتف حولها كل المغربيات والمغاربة”.

 

وأضاف: “لذلك، لا يمكننا كاستقلاليات واستقلاليين، مؤتمنين على التضحيات الجِسام لنساء ورجال الحركة الوطنية والفداء والمقاومة من أجل مغرب حر ومستقل ينعم اليوم بالاستقرار والسيادة بقيادة جلالة الملك حفظه الله، إلا أن نَسْتَنْكِرَ ونَشْجُبَ بقوة ما وقع مؤخرا من تدنيسٍ للعلم الوطني، وإن تعلق الأمرُ بحالةٍ معزولةٍ تبرأ منها الجميعُ”.

وفي هذا الصدد، أبرز بركة أنه “لا بد من صحوة جديدة على مستوى جميع الفاعلين بدون استثناء، وفي مقدمتهم الحكومة التي تتولى وضع وتنفيذ السياسات العمومية التي تستهدف الشباب خاصة، من أجل صون رأسمال هذا الرابط الوجودي والوجداني والاجتماعي تجاه فكرة الوطن وكذا الانتماء إلى الوطن بما فيها الاعتزاز بالرموز الوطنية”.

 

وفي سياق الحاجة إلى جبهة داخلية قوية ومتماسكة لمواجهة التحديات المطروحة اليوم على بلادنا على المستوى الهوياتي والتنموي والاجتماعي، “لا بد من جيل جديد من المواطنة الكاملة التي يضمنها الدستور للجميع، تقوم على الاقتسام العادل والمنصف بين الواجبات والالتزامات والتضحيات من جهة، وبين الحقوق والمنافع المشتركة من جهة ثانية” يضيف بركة.

 

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *