مأساة..شاب مصاب بمرض خبيث على حافة الموت.. يتساقط لحمه قطعة بعد أخرى و يناشد الجميع لإنقاذه

كتب في 19 أكتوبر 2019 - 5:14 م
مشاركة

“لحمه يتساقط قطعة بعد أخرى، فقد عينيه، قبل أن ينتشر سرطان الجلد إلى باقي أنحاء جسده، فانتزع إحدى أذنيه وشفتيه ثم انفه، ولايزال المرض ينهش جسده بلا رحمة، رغم محاولاته الكثيرة في البحث عن العلاج بعدد من المستشفيات المغربية بالرباط وفاس وجدة، دون جدوى”، هكذا يصف أحد المقربين من الشاب محسن لحميدي الذي ينحدر من ضواحي بركان.

 

وأصيب محسن، منذ كان في الثانية من عمره بمرض “زيروديرما”، المعروف بمرض “أطفال القمر”، الذي تحول بعد ذلك إلى مرض سرطان، تحولت معه حياته إلى جحيم، ليجد نفسه بين سندان التكاليف الباهضة للعلاج وبين قلة ذات اليد.

 

وأضاف المصدر نفسه، متأسفا عن الوضعية المؤلمة التي أضحى عليها محسن بسبب هذا المرض الخبيث قائلا: “لقد عاش حياته في جحيم لا يطاق، فقد في البداية عينيه وأصبح كفيفا، ثم انتقل المرض الى شفتيه فاضطر الأطباء إلى إزالتها ثم بعد ذلك إزالة إحدى اذنيه وأنفه، فأصبح مرض سرطان الجلد ينتقل بشكل سريع بين باقي اعضائه”. 

 

وتابع: “ولكم أن تتخيلوا حجم المأساة التي يقاسيها محسن، فقد أصبح لا ينام إلا نادرا  بسبب شدة الألم الذي يسببها له جلده المهترئ والمتساقط .. ولا يتكلم و لا يأكل إلا بصعوبة بالغة بسبب فقدانه شفاهه، فهو جثة شبه ميتة قبل الأوان”. 

 

وأشار إلى “أن الشاب الذي يبلغ الأن 25 سنة، عاش من خلالها طول هذه الأعوام وضعا صحيا واجتماعيا صعبا لا يعلمه به الا الله، وسط قرية بوشاقور  ضواحي مدينة بركان في أسرة تتكون من أب وأم يكافحان فقط لأجل الحصول على القوت اليومي وأمل توفير مصاريف بعض أدوية ابنهما لتخفيف آلامه التي لا تنتهي”.

 

محسن الذي يتواجد حاليا بالمستشفى الجامعي بوجدة لإجراء بعض الفحوصات الطبية ، لا يزال رغم مرور كل هذه السنين من الألم والأنين، وتكبد عناء السفر من مستشفى لأخر يأمل  في العلاج لعله يعود الى حالته الطبيعية ليعيش حياته مثل باقي البشر.

 

إلا انه وبسبب قلة يده ويد أسرته، فهو يوجه نداءه إلى الجمعيات المهتمة، و إلى المحسنين أو الأطباء المختصين في مثل هذه الأمراض التدخل لإنقاذ حياته من الموت  بعد أن طرق عدة أبواب للعلاج دون جدوى.

 

ووضع الشاب رقم الهاتف التالي 0650104266 رهن اشارة كل من يمكن أن يقدم له يد المساعدة سواء  بنصيحة طبية أو بمساعدة مادية أو معنوية.

 

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *