انخفاض الراتب قد يسبب أمراض القلب والسكتات الدماغية

كتب في 12 أكتوبر 2019 - 4:10 م
مشاركة

كشفت دراسة حديثة قام بها باحثون من كلية هارفارد الطبية في بوسطن أن خفض معاش الموظف قد يكون سببا في إصابته بأمراض القلب والسكتات الدماغية.

الدراسة التي قام بها باحثون في مستشفى تابع للكلية أكدت أن على الأطباء مستقبلا مراعاة مشاكل المرضى المتعلقة بالوضع المالي، إلى جانب المناحي الصحية البحتة.

وشمل البحث نحو تسعة آلاف شخص من مختلف الاختصاصات (مجالات العمل) في الولايات المتحدة.

فريق البحث الذي قام بمتابعة الحالة الصحية للمشاركين على مدى سنوات عديدة (17 سنة في المتوسط)، قال إن “الحصول على زيادة في الراتب قد يكون له مفعول عكسي على المريض”.

سكتة قلبية
سكتة قلبية

وأشاروا إلى أن أغلب الأشخاص الذين كانت لديهم فرصة رؤية زيادات معتبرة في رواتبهم الشهرية “اكتسبوا مناعة من أمراض القلب والأوعية الدموية”.

المشاركون في الدراسة من الذين انخفضت دخول أسرهم بأكثر من 50 في المئة خلال ست سنوات في فترة الثمانينيات والتسعينيات كانت لديهم “فرص” أعلى بكثير للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية على مدى 17 عاما، وفق تصريحات باحثين شاركوا في هذا العمل.

كبير الأطباء في مستشفى بريغهام والنساء سكوت سولومون، قال إن “أغلبية أولئك الأشخاص أصيبوا بأمراض تتعلق بالقلب، مثل تصلب الشرايين التاجية القاتلة، مقارنة بالأشخاص ذوي الدخول الأكثر ثباتا”.

في المقابل، ذكر سولومون أن الدخل الذي نما بنسبة 50 في المئة أو أكثر خلال تلك الفترة، ارتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية أثناء المتابعة وتراجع خطر الإصابة بقصور القلب.

دراسة: لا تتناول الأسبرين لمنع النوبة القلبية

إدوارد هافرانيك، من مركز دنفر الطبي وجامعة كولورادو علق على تلك النتائج بالقول “يبدو أن تزايد عدم المساواة في الدخل أصبح يهدد صحة الكثيرين”.

وتابع: “السؤال الذي يجب يطرحه هو كيف ينبغي لنا كأطباء أن نستجيب لمشكلة مجتمعية تؤدي إلى المرض”.

ثم أضاف “لقد اتخذنا مواقف قوية بخصوص المشكلات المجتمعية مثل التدخين، أو السمنة في مرحلة الطفولة، وعلينا أن نقوم بنفس الشيء في هذا الخصوص”.

وأكد هافرانيك أن الأمر لا يتعلق بالاختيار بين “الانغماس في المناقشات السياسية وتجنب المناقشات تماما” وقال “نحن كأطباء نتحمل مسؤولية تعزيز الفهم الكامل للآثار الصحية للهيكل الاجتماعي الذي اخترناه كأمة”.

نقلا عن موقع الحرة

The following two tabs change content below.

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *