العثماني: كل الأدلة تشير الى أن تعديل القاسم الإنتخابي يهدف الى إضعاف حزبنا

كتب في 20 مارس 2021 - 12:33 م
مشاركة

قال سعد العثماني، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أن “نجاحات العدالة والتنمية خلال قيادتها للحكومة لولايتين، هو سبب التشويش واستهدافها انتخابيا”، مشيرا الى دفاع بعض الأحزاب على التعديلات الإنتخابية الأخيرة.

 

وجاء ذلك خلال كلمة افتتاحية بمناسبة انعقاد الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني للحزب، مؤكداً أن “موقف الحزب من تعديلات القوانين الانتخابية أنها تتضمن تراجعات ديمقراطية تضعف المؤسسات المنتخبة، وستكون لها تداعيات على النموذج التنموي والسياسي للبلاد، واصفاً اياها بـ”بلقنة غير مسبوقة خرجت عن منطق التوافق لعقدين من الزمن، وتخالف الخطاب الملكي لسنة 2000”.

 

وتحدّث العثماني خلال كلمته في اشارة الى الأحزاب المذكورة قائلا: “لي ماشي عادي هو توصل أحزاب قصرت في ادوارها الدستورية بحيل قانونية لم ترد في مذكراتها السياسية… وتصطف ضد مقترحاتها للسعي نحو مناصب معينة بدون عمل سياسي مقنع للمواطنين”، قبل أن يتسطرد: “هاد الأحزاب هي لي جابت نمط الاقتراع الحالي فاش حنا كنا في المعارضة”.

 

ونفا العثماني أن يكون رفض الحزب تعديل القاسم الإنتخابي سببه “الخوف من تراجعات في الانتخابات وفقدان المقاعد”، مشيرا الى أن هذا التعديل نمط شاذ لا وجود له في أي دولة ولا في الأدبيات القانونية المعتمدة، ويضر بالمسار الانتخابي وصورة البلاد”.

 

وأكد أن الحزب يواصل توسيع الاستشارة بخصوصه قائلا: “غادي نواصلو النضال الى أخر مراحل اعتماد هذا التعديل”

 

وبخصوص الاستفزازت الجزائرية والتشويش على الوحدة الترابية، يقول العثماني ان ذلك راجع بالإساس الى نجاحات المغرب الدبلوماسية، معتبرا تصرف الجزائر الأخير مع فلاحي منطقة “العرجة” ضواحي فجيج “غير مقبول ومدان ولدينا الثقة في ان السلطات ستعمل على إيجاد حل ناجع”.

 

العثماني أشار كذلك في معرض حديثه، الى القضية الفلسطينية، مؤكدا أن اللجنة التي أنشأها لدعم حقوق الفلسطنيين بدأت عملها الأسبوع الماضي، مجددا رفض الحزب لانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي التي استمرت الى الأسابيع الأخيرة”. وفق العثماني.

 

وفي حديثه عن تخفيف الإجراءات الاحترازية التي اقرتها الحكومة لوقف انتشار فيروس كورونا المستجد، قال العثماني: لا نزال ننتظر التقييم الصحي للجهات المعنية هي لي تقولينا امتا نخففو الاجراءات”.

 

ويأتي هذا في وقت يتساءل فيه المغاربة عن مصير صلاة التراويح في رمضان المقبل، وسط حديث عن إمكانية إغلاق المساجد خلال الشهر الفضيل.

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *