بركة: غوتيريس قال بأن الحل ممكن في الصحراء بعد المفاوضات التي شارك فيها المنتخبون

كتب في 8 أبريل 2019 - 9:39 م
مشاركة

 

قال نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، أن اللقاء التواصلي الذي عقده الحزب صباح اليوم بمدينة بوجدور، والجولة التي يقوم بها في الأقاليم الجنوبية للمملكة، يأتي في ظرف خاص، على اعتبار أن ملف الصحراء يناقش في مجلس الأمن.

 

وأبرز بركة، بأن هذه اللقاءات تأتي أيضا بعدما أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، بأن الحل ممكن في قضية الصحراء، وبعدما أكد أيضا بأن الحل قريب “والحل كما تعلون هو الحكم الذاتي” يضيف بركة أمام الألاف من سكان بوجدور الذين حجوا إلى القاعة المغطاة لمتابعة فعاليات المهرجان الخطابي الذي شارك فيه أيضا حمدي ولد الرشيد، القيادي في الحزب ومنسق الجهات الجنوبية الثلاثة في حزب الميزان.

وأبرز بركة، أن الأمين العام للأمم المتحدة توصل إلى هذه النتيجة، بعد جولة الحوار التي تمت في جنيف بمشاركة منتخبين، هم رئيس جهة العيون الساقية الحمراء ورئيس جهة الداخلة واد الذهب بالاضافة الى عضوة بمجلس السمارة باعتبارهم الممثلين الحقيقيين للساكنة، وهم كلهم ينتمون إلى حزب الإستقلال.

 

وتوصل أيضا إلى هذه القناعة، بعد الزيارة التي قام بها المبعوث الخاص للأمم المتحدة، والتي إطلع خلالها على ما تحقق في هذه المنطقة من إنجازات ومدى العناية الملكية بهذه المنطقة.

وذكر في هذا السياق بالنموذج التنموي للمناطق الجنوبية، الذي أنجز بإشراك كل المواطنين، وهو نموذج وفق بركة لبى الكثير من تطلعات الساكنة، كما أشار في نفس الإطار إلى أن الجهات الجنوبية هي الوحيدة التي أنجزت فيها تعاقدات مع الحكومة أمام جلالة الملك، حيث خصص للبرنامج 80 مليار درهم 46 مليار منها موجهة لجهة العيون الساقية الحمراء.

 

وبعد 3 سنوات، من إنطلاق العمل بالنموذج التنموي، انطلقت الأشغال والأعمال في 60 في المائة من المشاريع المبرمجة.

 

و رغم التجهيزات والبنيات التحتية التي يتم إنجازها، هناك إشكال مطروح وفق نفس المصدر، يرتبط بالتشغيل وإرتفاع نسبة البطالة التي  تتجاوز 19 في المائة، وبالتالي يجب إيجاد حل لهذه المعضلة حسب نفس المتحدث.

ومن الحلول التي إقترحها بركة، الذي سبق أن شغل منصب وزير الاقتصاد و المالية، واختير سنة 2012 كأحسن وزير مالية في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا من قبل مجلة “ذي بانكر”، هو العمل على تسريع المشاريع المدرجة في النموذج التنموي، وبالخصوص المشاريع المرتبطة بقطاع الصيد البحري، وتطوير المحطة الصناعية لبوجدور، مع ضمان تحفيزات للمستثمرين لجلب الاستثمار.

 

وعلاقة دائما بإنعاش الشغل في هذه المناطق، أكد بركة، أنه من الضروري إرساء نظام للتوظيف الجهوي، لكن ليس في إطار التعاقد وانما نظام في إطار الوظيفة العمومية لتمكين أبناء المناطق الجنوبية من وظائف، بالإضافة إلى أعمال إجراءات لمواكبة التعاونيات، وهي الإجراءات التي سبق لحكومة عباس الفاسي وفق المصدر ذاته أن شرعت في إعمالها لكن مع الحكومة الجديدة تم التراجع عن تلك التدابير التي من شأنها إنعاش التشغيل المرتبط بهذه التعاونيات.

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *