منيب تطلق من الحسيمة نداء المصالحة التاريخية وتطالب بالإفراج عن الزفزافي ورفاقه بدون شروط (فيديو)

كتب في 16 نونبر 2019 - 11:30 م
مشاركة

 

طالبت الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، نبيلة منيب، من قبل الريف، مدينة الحسيمة، بالإفراج عن المعتقلين السياسيين في المغرب، وفي مقدمتهم معتقلي الحراك الشعبي بالريف القابعين في عدد من السجون المغربية.

 

وأبرزت الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، في ندوة حول الحركات الاجتماعية وسؤال الديمقراطية في المغرب، نظمها الحزب في ختام زيارته إلى المنطقة وعقب انتهاء اجتماع مكتبه السياسي، أن الإفراج عن المعتقلين هي بداية لاقرار مصالحة تاريخية شاملة مع الجهات التي عانت من الإقصاء والتهميش.

 

واستعرض منيب في الندوة التي حضرتها عائلات أبرز المعتقلين (الزفزافي أحمجيق، جلول…)، مختلف الأعطاب التي تقف في وجه تحقيق الديقراطية في المغرب وبناء دولة الحق والقانون.

وفي تصريح لشمس بوست، أكدت الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، أن حضورهم إلى مدينة الحسيمة التي وصفتها بـ”الصامدة”، لعقد اجتماع المكتب السياسي “له أكثر من دلالة”.

 

وأبرزت بأنها فرصة للتعبير عن التضامن المتواصل مع “العائلات الصامدة”، التي تنتظر أن يغادر أبنائها للسجن “ويرفع عنهم الحيف والظلم يستعيدون حريتهم” تضيف منيب.

وأضافت الأمينة العامة لحزب الرسالة، أن الإفراج عن المعتقلين، “هي بداية مسلسل بناء التنمية والديمقراطية وفتح أفاق أرحب بالنسبة للشباب الذي هو معرض اليوم للهجرة، واليأس نظرا للأزمة الاجتماعية التي تعرفها هذه الجهة وتعرفها مناطق أخرى”.

 

كما إعتبرت منيب الزيارة، “مناسبة لتوجيه رسائل لكل من يهمهم الأمر وخصوصا لمن بيدهم القرار، بأن مصلحة البلاد تقتضي انفتاحا يجب أن يبدأ بالإفراج عن المعتقلين السياسيين، و على رأسهم معتقلي الحراك لخلق مناخ الأمل والثقة تستفيد منها بلادنا وتجنبها كوارث لقدر الله، لا نتمناها لبلادنا”.

 

وتمنت منيب “إعمال العقل والحكمة” لايقاف ما أسمته بـ”العبث”، قبل أن تضيف: “كلنا نعرف.. وقالها حتى رئيس الدولة بأن هناك مشكل تنمية في هذه المنطقة، و وزراء تم إعفاؤهم، وهو ما يبين أن النشطاء أبريا و خاضوا نضال سلمي ولا يمكننا أن نحاسبهم على بعض التصرفات والألفاظ، لانهم مناضلون مغاربة وحدويين يريدون الخير لجهتهم وللوطن”.

وأبرزت منيب، أن المغرب، فتح في 1999 ملف طي سنوات الجمر والرصاص التي تمتد من سنة 1956 إلى 1999، و روج أنذاك لبداية عهد جديد.. نريد أن نستدرك شيء جديد، و نخلق شروط المصالحة التاريخية مع جهات من المغرب عانت من العنف والتهميش”.

 

وأكدت أن مطلب المصالحة التاريخية، تفرضه الغطرسة الدولية الفوضى الهدامة القادمة والزاحفة “يجب أن نمنع وطننا ونحصنه وإن السلم سيتحقق بالتقدم نحو العدالة الاجتماعية ونحو احترام الحريات و صيانة الكرامة، في افق التقدم نحو بناء دولة الحق والقانون”.

 

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *