وهبي في تصريح مثير: كاين التشرميل في البرلمان وأنا نادم!

كتب في 14 شتنبر 2019 - 12:04 م
مشاركة

قال عبد اللطيف وهبي، البرلماني عن حزب  الأصالة والمعاصرة وقائد تيار المستقبل المتمرد على قيادة الجرار، أن الحزب الوحيد الملتزم مع حزب العدالة والتنمية سياسيا وأخلاقيا هو حزب التقدم والاشتراكية.

 

وأضاف وهبي الذي حل ضيفا مساء أمس، على البرنامج الإذاعي “بلا زواق”، الذي يعده ويقدمه الزميل يونس الشيخ، على إذاعة أصوات، أن الأحزاب الأخرى، ـ ويقصد الأحزاب المشكلة للائتلاف الحكومي ـ “لديها خلافات كبيرة معه”.

 

وزاد قائلا موجها مدفعيته لهذه الأحزاب بالقول: “حزب الاتحاد الدستوري وجوده كعدمه، لأنه تابع لحزب التجمع الوطني للأحرار، إلى درجة أنه التهمه حزب التجمع الوطني للأحرار، و حزب الحركة الشعبية هادئ ساكت، عملا بمبدأ كم من قضية قضيناها بتركها، أما الاتحاد الاشتراكي يتابع الأمور من بعيد ولا يريد التورط في الصراعات”.

 

وأبرز وهبي، متحدثا عن موقع البام في ظل الصراعات التي تعيشها أحزاب الأغلبية الحكومية، “نحن نتفرج على هذا المخلوق الذي لديه 70 رأس و 70 رجل” في إشارة إلى الحكومة التي يقودها حزب المصباح.

وأشار وهبي، إلى أنه منذ سنتين، وهم يتحملون هذا الوضع، وأنه حاروا حتى في المعارضة التي يمكن أن يقدموها، خاصة وأنهم سمعوا تحت قبة البرلمان، وزراء يردون على نواب الأغلبية ويقولون: إذهبوا وحاسبوا وزرائكم، في حين أن ممثل الأمة هو ممثل الأمة،  يمثل الكل ويحاسب الجميع، والوزير ليس من حقه قول ذلك.

 

وطالب وهبي الذي يسير مع تياره إلى عقد مؤتمر جديد لحزب الجرار، بتصحيح الوضع والمشهد السياسي في المغرب، “من غير المقبول بعد الأن هذا الخليط وهذه الوضعية إطلاقا.. خصنا نعروفو بأننا نقدم النموذج للشعب المغربي” يضيف وهبي.

 

وفي تشبيه لا يخلو من السخرية، وصف ما يحدث في البرلمان من صراعات بالتشرميل “نقول علاش كاين التشرميل في الشارع، والتشرميل كاين في السياسة في البرلمان، الناس تشاهد وتتابع التشرميل في البرلمان ويقدمون عليه في الشارع” يضيف البرلماني المثير للجدل.

 

وعن الأشياء التي ندم عليها خلال مساره السياسي، كشف وهبي في البرنامج الذي يلقى نسبة استماع كبيرة، أنه نادم على دخوله للبرلمان “تعبت يا أخي” يقول ردا على سؤال الزميل يونس الشيخ.

وكشف عن الأسباب التي أدت به إلى تكوين هذه القناعة بالتأكيد، أن الذي سيقوم بالعمل البرلماني بجدية ومعقول، ويتابع الملفات، ويحضر الجلسات “يفقد أعصابه وبعض الأحيان يفقد حتى الأمل..عندما أكون بعيدا شيئا ما.. أشعر بنوع من الاسترخاء، وعندما أدخل البرلمان دائما ما أغادره في حالة انفعال قصوى”.

 

وتمنى أن يكون العمل البرلماني والسياسي والحكومي، أفضل مما هو عليه “أشعر أن الناس لا تعطي للعمل البرلماني قيمته الحقيقية، و أصبح المنتخب متهم فقط بأنه يستفيد، فقط من الامتيازات، وأنا أتسائل ما هي الامتيازات التي كنت بحاجة إليها لألج البرلمان؟”.

The following two tabs change content below.

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *