هكذا تحول رامز جلال إلى ضحية في رامز مجنون رسمي على يد حارس معروف

كتب في 6 ماي 2020 - 2:11 ص
مشاركة

رامز جلال، وعبر برنامج لهذا الموسم “رامز جلال مجنون رسمي”، إسم لا يمر يوم من أيام رمضان دونما أن يثير الجدل، ليس في مصر فقط وإنما في العديد من الدول العربية التي تتابع البرنامج بشكل واسع.

 

الجدل الذي يرافق عرض حلقات رامز جلال مجنون رسمي، دفع بالعديد من متابعي البرنامج إلى المطالبة بعرض الفنان المصري المثير للجدل على إختصاصي في الطب النفسي، بالنظر وفق العديد من المتابعين، لعدم “اتزان” التصرفات التي قد تؤدي إلى عواقب وخيمة.

والجدل الذي يرافق رامز جلال، في الحقيقة لم يكن وليد هذا الموسم، بل صاحبه منذ أول ظهور على شاشة ام بي سي، غير أنه هذه السنة نال الكثير من الجدل.

 

حلقة أمس كانت مختلفة عن الحلقات السابقة لرامز جلال، حيث كان ضحيتها محمد الشناوي، حارس مرمى نادي الأهلي المصري والمنتخب المصري لكرة القدم، لكن ردود أفعال الشناوي جعلت منه بطلا للحلقة وأصبح في الحقيقة وفق العديد من المتابعين رامز جلال هو ضحية مقالبه.

حلقة أمس من رامز مجنون رسمي، دفعت العديد من رواد مواقع التواصل الإجتماعي وبالخصوص موقع التدوينات القصيرة، تويتر، إلى الثناء على ردود أفعال الشناوي، وبالخصوص عندما تمكن من إشباع جلال ضربا، حيث بدى من خلال تدوينات العديد منهم وكأنهم كانوا ينتظرون من يأخذ حق من راح ضحية مقالب رامز جلال سواء خلال هذا الموسم أو في المواسم الماضية.

بداية المواقف الهادئة التي ظهر بها الشناوي، كانت منذ البداية، عندما ظهر رامز جلال أمامه بشخصيته الحققية، وحتى عندما شرع في سؤاله عن رأيه في لون شعره، حيث رد الشناوي بأنه لا يروقه ذلك، وهو الأمر الذي دفع بجلال إلى عقاب الشناوي برشد عدد من الألوان على شعر الشناوي.

بعد أخذ ورد بين الطرفين، وبعدما أوشكت مقالب و “مكائد”، رامز على النهاية، وفي الوقت الذي كان ينتظر أن يمرغ ضيفه/الضحية في البركة التي تعود على إسقاط الضحايا فيها لاذاقتهم شيء من “الرعب”، نجح حارس الأهلي محمد الشناوي، في عكس الصورة هذه المرة، حيث تمكن من الانقضاض على رامز جلال في البركة وناوله شيء من “الضرب”، على ما ألحقه به من مقالب خلال الحلقة.

مواقف الشناوي التي ظهر فيها، على عكس الأخرين، دفع بالإعلام المصري إلى دق أبواب المحللين والمعالجين النفسيين لتحليل المواقف الصادرة عن الشناوي، في الحلقة الأخيرة من رامز مجنون رسمي.

وفي هذا السياق، قال الدكتور سعيد عبد العظيم، أستاذ الطب النفسي  بجامعة القاهرة، أن الثبات الانفعالي هو القدرة على التحكم في الانفعالات والحفاظ على الاتزان مهما كانت الضغوطات المحيطة بالشخص، ولكن يضيف الباحث المصري في تصريح لموقع مصراوي، هناك بعض الأشخاص سريعي الانفعال لا يستطيعون التحكم في انفعالاتهم ويغضبون ويثورون بسرعة ويبالغون في الخوف.

وأضاف للموقع المصري، أن الانفعالات تختلف من شخص لآخر حسب الجنس والسن وأيضا للتكوين الچيني للشخص، كما أنه يعتمد على مخزون الخبرات السابقة للمواقف المشابه المخُزّنة في الذاكرة، وعند حدوث مواقف بها قلق وخوف ورهبة وقتها يتذكر انفعالاته السابقة وبذلك يكون الفزع والذعر بشكل مبالغ فيه أو قد تتحول لبرود ولا مبالاة.

وتابع أن الخوف أمر طبيعي يدفع الانسان لحماية نفسه، ويجنبه المخاطر ولكن يجب أن يكون في معدله الطبيعي والمنطقي.

 

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *