13 مارس 2020

سبعيني يعيش وحيدا و يشتغل حارسا ليليا.. أصيب بمرض في قدمه منذ عشر سنوات ويستنجد بالجميع: ” انقذوني قبل ما يقطعولي رجلي “!

  محمد مسن يبلغ من العمر 78 سنة، قدر له وأن أصيب بمرض إنسداد الأوعية الدموية في إحدى قدميه منذ

8 فبراير 2020

محمد .. تلميذ من أسرة فقيرة ولد بإعاقة حركية ومرض مزمن في المثانة البولية يحتاج يوميا حفاظات وأدوية للعلاج ووالدته تستغيث ..!

  بخطى متثاقلة جدا معتمدا أحيانا على سواعد والدته التي بلغت من الكبر عتيا، يصل محمد يوميا إلى مدرسته الابتدائية

5 فبراير 2020

خوفا من قطع إحدى قدميه بسبب السرطان محمد يستنجد بذوي القلوب الرحيمة “طلبولي 6 ملايين سنتم وما عنديش مين نجيبها”!

  لم يعد سقف حلم “محمد” الشاب العشريني الذي أصيب منذ حوالي سنة بمرض السرطان ، يتجاوز امله في إنقاذ

1 فبراير 2020

نوال .. رضيعة ولدت بانسداد الأمعاء.. تعيش “بالسيروم” وأسرتها الفقيرة تناشد الجميع “خاصها عملية جراحية مالقيناش باش “!

  تعيش نوال الرضيعة ذات الثلاثة أشهر وضعا صحيا مزريا، بسبب مرض انسداد الأمعاء الذي أصابها ومنذ بداية خروجها لهذا

26 يناير 2020

فتيحة .. سيدة مصابة بورم في الدماغ يتطلب إزالته 10 ملايين سنتم وأسرتها الفقيرة تستغيث “أنقذوا والدتنا من الموت”

  “قبل حوال شهر بدأت بوادر الصداع والالم الشديدين يدُبّ الى رأس والدتنا فقدت من خلاله حاسة السمع، وحينما نقلناها

25 يناير 2020

حَريق يحَوّل حيَاة أسرة فقيرة بأكْمَلها إلى “جــ.ـحــ.ـيم” ، ونشطاء يطلقون نداءً عاجلا “لمدّ يدِ العَون وتوفير مصاريف العلاج” !

  لم تكن الأسرة الفقيرة المكونة من أب وأم بالاضافة إلى إبنيهما اللذان لم يتجاوز عمرهما 15 سنة يعتقدون ليلة

19 يناير 2020

مليكة .. السرطان “يجتاح” عنقها ونشطاء يطلقون نداء لإنقاذها من الموت ..!

  “ألم رهيب، دماء وصديد، بكاء لا ينقطع، وفقر مدقع … ” تلك هي خلاصة الحياة التي صارت عليها مليكة

17 يناير 2020

محــ.ــزن..راضية وشقيها شابان في مقتبل العمر مريضان بالضمور العضلي ويطــ.ـالبان المحسنين: “حنا فقراء بغينا غير نديرو الترويض وترجع صحتنا”

راضية شابة في مقتبل العمر (25 سنة)، تعاني من مرض الضمور العضلي، وهو مرض يعرف بتناقص كتلة العضلة مع مرور

25 دجنبر 2019

لمياء.. قصة طالبة بكى لحالها البشر والشجر!

  لمياء، طالبة في عقدها الثاني، كتب لها قدرها أن تغادر مدرجات جامعة فاس قبل أن تكمل مشوارها الدراسي. قصة

عـرض الـمـزيـد