المغرب، ميسي، زيدان ومبابي.. أشرف حكيمي يطلق 5 تصريحات نارية

كتب في 24 شتنبر 2021 - 3:30 م
مشاركة

المغرب.. اختيار القلب

اعتبر أشرف حكيمي أن قرار تمثيله منتخب المغرب كان منطقيا لعدة أسباب موضوعية، حيث قال: “ثقافتي مغربية، كما أنني في منزل العائلة أتكلم العربي وأتناول الطعام المغربي”.

 

وأردف: “فضلا على ذلك، أنا مسلم أمارس شعائري، بجانب ذلك كنت أشاهد جميع مباريات منتخب المغرب عندما كنت طفلا، ولكل هذه الأسباب فضلت اللعب لصالح أسود الأطلس، ولو أن منتخب إسبانيا أراد، في فترة من الفترات، خطفي من المغرب”.

 

وتابع: “أحد الأسباب التي جعلتني أتعاقد مع باريس سان جيرمان هو تواجد جالية عربية ومسلمة كبيرة في العاصمة الفرنسية”.

 

اللعب مع ميسي حلم

وصف أشرف حكيمي اللعب مع الأرجنتيني ليونيل ميسي بـ”الحلم الذي لم يمكن يتوقع حصوله”.

 

وقال حكيمي بخصوص هذا الموضوع: “مثل كل الناس، لم أكن أتوقع أن يغادر النجم الأجنتيني لنادي برشلونة، لعبت مع عدد كبير من النجوم غير أنني كنت أفتقد ميسي”.

 

وواصل: “ميسي أبهرني شخصيا بهدوءه وتواضعه، وسعيد للغاية أنني أتواجد في نفس الفريق معه”.

 

صداقتي مع مبابي

اعترف أشرف حكيمي أن صداقته مع النجم الفرنسي كيليان مبابي ساعدته على الظهور بشكل جيد مع باريس سان جيرمان.

 

وقال النجم المغربي في هذا الصدد: “أملك عدة نقاط التقاء مع مبابي، مما يفسر الصداقة الكبيرة التي نشأت بيننا”.

 

وأكمل: “هذه الصداقة ساعدتنا على أن نقدم أفضل مستوياتنا، وعلى أن نتكامل بشكل كبير في الملعب”.

 

زيدان والرحيل

أكد أشرف حكيمي أن الفرنسي زين الدين زيدان، المدرب السابق لريال مدريد لم يكن المتسبب في رحيله عن الفريق في عام 2020 باتجاه إنتر ميلان.

 

وعن ذلك الأمر، قال الظهير المغربي الطائر: “تعلمت الكثير من زيدان، ولا يتحمل الأخير أي مسؤولية في رحيلي عن الميرينجي في عام 2020”.

 

وتابع “أزمة فيروس كورونا وإدارة ريال مدريد هما من تسببا في مغادرتي للفريق، وليس زيدان”.

 

حب ريال مدريد

أبدى أشرف حكيمي امتنانه لنادي ريال مدريد الذي احتضنه في طفولته، قبل أن يمنحه فرصة اللعب في المستوى العالي.

 

يقول نجم “أسود الأطلس” بخصوص هذا الموضوع: “أنا مدين في نجاحي لريال مدريد الذي ضمني لمدرسة شبان النادي عندما كنت أبلغ 12 عاما فقط”.

 

وأتم: “لم تتح إلي الفرصة لإثبات وجودي مع الفريق، ولكن لا نعلم ماذا يخبئ لنا المستقبل”.

 

وكالات

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *