الدولي حكيم زياش في قلب “زوبعة فايسبوكية” بسبب تدوينات الإعلامي أمين السبتي

كتب في 20 أبريل 2021 - 12:41 م
مشاركة

أثار الإعلامي المغربي بشبكة بين إين سبورت القطرية، أمين السبتي جدلا واسعا بين رواد الشبكات الاجتماعية، المغاربة، بسبب منشور نشره على صفحته الرسمية، يصف فيها الدولي المغربي حكيم زياش بـ”اللاعب العربي”، ما أثار غضب بعض الجماهير المغربية، التي قالت أن زياش أصله أمازيغي وليس عربيا كما قال السبتي.

 

وتعود تفاصيل هذا الجدل إلى تدوينة نشرها الإعلامي المغربي يوم السبت الماضي قال فيها :”المغربي حكيم زياش يصبح أول لاعب عربي يسجل في نصف نهائي كاس الاتحاد الإنجليزي منذ أن فعلها لاعب واتفورد سابقا الجزائري عامر بوعزة امام مانشستر يونايتد عام 2007″.

 

تدوينة السبتي لم تلقى الإعجاب من طرف العديد من الجماهير المغربية، التي انتقدت الإعلامي المغربي بقوة، وكتب أحد المعلقين على تدوينة السبتي :”سمو المسميات بأسمائها، لا للتدليس و طمس الهوية الامازيغية، الشاب أمازيغي و نحن أمازيغ و لسنا عرب، مع كل الاحترام الذي نكنه للعرب”.

 

ودافع السبتي عن نفسه من خلال تدوينة أخرى يوضح فيها موقفه، حيث قال :”عندما اقول زياش لاعب عربي فهذا لا دخل له بمكان ولادته و عرقه و لغته و الوشام على جبهة امه…”، قبل أن يضيف، “زياش لاعب في المنتخب المغربي و المغرب رياضيا يعتبر دولة افريقية عربية لذلك فزياش عربي أفريقي رياضيا بالنسبة لنا و بالنسبة لكل دول العالم”.

 

وأضاف السبتي بالقول : “يا عباد الله هذه صفحتي الشخصية لا علاقة لها بمكان عملي ما كاين لا منهج بعثي لا نابليون الثالث لا تزوير التاريخ لا إجتثاث الحضارات وأنا متأكد ان من يكتب مثل هذا الكلام الفضفاض يحاول ‏اصطناع الثقافة وهو فاقد لها(سامع ما فاهمش)و مريض نفسي علاجه صعب”.

 

 

توالي التعليقات المنتقدة التي وصلت حدة بعضها إلى شتم الإعلامي المغربي واتهمته بتزييف الحقائق وتحريفها، دفعته إلى كتابة توضيح آخر ليلة الأمس، حيث كتب :” لا يختلف إثنان على أن زياش من أصول أمازيغية رغم ولادته في هولاندا ، و لم يسبق لي أن إختلفت مع أحدٍ في أصول عددٍ كبير من المغاربة ‏اعرابا كانوا أو أمازيغ أو غيرهم ، المغرب بلد تعاقبت عليه منذ أكثر من ثلاثة آلاف سنة العديد من الحضارات و اللغات و الثقافات و الأديان التي جاءته من الشرق والغرب ، ما أؤمن به بل ما أتمناه هو أن نعيش في وطن واحد بعيدا عن الصراعات العرقية”.

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *