إشبيلية يهدد برشلونة بسيناريو 2010 في كأس إسبانيا

كتب في 9 فبراير 2021 - 3:30 م
مشاركة

يسعى اشبيلية الى تكرار انجازه عام 2010 عندما اطاح ببرشلونة في الدور ثمن النهائي لمسابقة كأس إسبانيا في كرة القدم، وذلك عندما يستضيفه الاربعاء على ملعب رامون سانشيس بيسخوان في ذهاب الدور نصف النهائي للنسخة الـ119.

وكان اشبيلية تغلب على برشلونة 2-1 في عقر داره في كامب نو، قبل ان يخسر ايابا في الاندلس ويبلغ ربع النهائي في طريقه الى اللقب الخامس والأخير في المسابقة عندما تغلب على اتلتيكو مدريد 2-صفر في المباراة النهائية.

وبلغ الفريق الاندلسي المباراة النهائية بعد ذلك مرتين في عامي 2016 و2018 وخسر امام برشلونة بالذات صفر-2 بعد التمديد وبخماسية نظيفة على التوالي.

ويمني اشبيلية النفس أقله بتكرار نتيجة ذهاب الدور ربع النهائي للمسابقة قبل عامين عندما فاز على الفريق الكاتالوني بثنائية نظيفة، قبل أن يتلقى هزيمة مذلة ايابا 1-6.

ويمر اشبيلية بفترة جيدة في الاونة الاخيرة حيث حقق الفوز في مبارياته الاربعة الاخيرة في الدوري ودخل في منافسة قوية مع برشلونة وريال مدريد على المركز الثاني حيث يتخلف عنهما بفارق نقطة واحدة وبفارق 8 نقاط خلف اتلتيكو مدريد المتصدر والذي يملك مباراة مؤجلة.

ويملك اشبيلية بقيادة مدربه جولن لوبيتيغي تشكيلة متوازنة في جميع الخطوط تضم عناصر خبرة في مقدمتها قائده خيسوس نافاس ولاعبا وسط برشلونة السابقان الكرواتي ايفان راكيتيش ومنير الحدادي الذي حصل مؤخرا على الضوء الاخضر للدفاع عن الوان بلده الاصلي المغرب، وعززها في فترة الانتقالات الشتوية بصانع الالعاب الارجنتيني اليخاندرو “بابو” غوميس الذي افتتح غلته التهديفية في اول مباراة بالوانه عندما سجل الهدف الثاني في ثلاثية الفوز على خيتافي السبت، الى جانب ثاني لائحة هدافي الليغا الدولي المغربي يوسف النصيري (13 هدفا).

وتنفس إشبيلية الصعداء بعد الاطمئنان على حالة اوكامبوس حيث أظهرت الفحوص التي خضع لها الاثنين عدم اصابته بكسر أو قطع بأربطة الكاحل اثر تدخل قوي من لاعب خيتافي التوغولي دجيني داكونام تلقى على اثر بطاقة حمراء.

واوضح الجهاز الفني للنادي الاندلسي أن أوكامبوس الذي غادر الملعب متألما بشدة على نقالة، أصيب بالتواء من الدرجة الثانية في الكاحل الأيسر، دون ان يحدد موعد عودته الى الملاعب، لكن وسائل إعلام إسبانية، اشارت الى أنه يحتاج لفترة تتراوح بين أربعة وستة أسابيع للتعافي.

وبسبب التدخل العنيف، اشتبك لوبيتيغي مع مدرب خيتافي خوسيه بوردالاس ليحصل الاثنان على بطاقة حمراء.

واعتذر لوبيتيغي عقب المباراة كما بدر منه، وقال “ينبغي أن أعتذر علنا على غضبي. شاهدت للتو لاعبي في وضع مروع، لكن كان يجب أن أتصرف بطريقة أفضل”، مضيفا “أهم شيء هو أن يتعافى أوكامبوس سريعا وألا تكون الإصابة خطيرة، لكن مدرب أشبيلية يجب أن يتصرف بطريقة أفضل من ذلك”.

ويعاني برشلونة بدوره من غيابات في خط دفاعه بسبب الاصابة ابرزها جيرار بيكيه والاوروغوياني رونالد اراوخو وسيرجي روبرتو.

والاكيد ان مدربه الهولندي رونالد كومان سيدفع لقائده ونجمه الارجنتيني ليونيل ميسي اساسيا بعدما ابقاه على دكة البدلاء في المباراة الاخيرة في الدوري امام ريال بيتيس (3-2) قبل ان يشركه مطلع الشوط الثاني وينجح في ادراك التعادل 1-1 (59) بعد دقيقتين من نزوله مكان ريكي بوتش.

ويلتقي الفريقان ايابا الاربعاء المقبل بملعب كامب نو.

وحجز الفريقان بطاقتيهما الى دور الاربعة بشق النفس وتحديدا برشلونة الذي حقق ريمونتادا مثيرة أمام مضيفه غرناطة محولا تخلفه بهدفين نظيفين حتى الدقيقة 88 الى فوز 5-3 بعد التمديد، واحتاج قبلها الى ركلات الترجيح لتخطي عقبة رايو فايكانو من الدرجة الثانية، فيما وضع اشبيلية حدا لمغامرة الميريا من الدرجة الثانية بالفوز عليه 1-صفر، وسحق قبلها فالنسيا بطل 2019 بثلاثية نظيفة.

والتقى الفريقان في الرابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي بملعب كامب نو ضمن المرحلة الخامسة من الدوري وتعادلا 1-1.

وسيلعب برشلونة واشبيلية ثلاث مباريات في مدى 23 يوما، ففضلا عن مواجهتهما في ذهاب واياب مسابقة الكأس في العاشر من شباط/فبراير الحالي والثالث من آذار/مارس المقبل، سيلعبان في 28 الحالي في الاندلس في المرحلة الخامسة والعشرين من الليغا.

ويسعى برشلونة الى بلوغ المباراة النهائية للمرة الثالثة والأربعين في تاريخه، علما بأنه حامل الرقم القياسي في عدد الالقاب في المسابقة برصيد 30 لقبا آخرها عام 2018.

أما الفريق الاندلسي فيطمح الى المباراة النهائية العاشرة في المسابقة المتوج بلقبها خمس مرات اخرها عام 2010.

ويلتقي اتلتيك بلباو مع ضيفه ليفانتي الخميس في مباراة ذهاب نصف النهائي الثانية.

وتبدو كفة أتلتيك بلباو راجحة نسبيا لبلوغ المباراة النهائية للمرة الثانية على التوالي، بعد نهائي نسخة العام الماضي امام ريال سوسييداد والذي تم تأجيله الى الثالث من نيسان/أبريل المقبل بسبب فيروس كورونا المستجد.

واحتاج أتلتيك بلباو، المتوج بلقب الكأس السوبر المحلية على حساب ريال مدريد (في نصف النهائي) وبرشلونة (في النهائي)، الى ركلات الترجيح لتخطي عقبة مضيفه ريال بيتيس 4-1 بعد تعادلهما 1-1 في الوقتين الاصلي والاضافي.

وفجر ليفانتي مفاجأة من العيار الثقيل بتغلبه على فياريال 1-صفر.

ويملك أتلتيك بلباو ثاني أفضل سجل في مسابقة الكأس برصيد 23 لقبا آخرها عام 1984 علما بأنه الاكثر بلوغا للمباراة النهائية 37 مرة حيث حل وصيفا 13 مرة دون احتساب نهائي النسخة الاخيرة.

في المقابل، توج ليفانتي بلقب المسابقة مرة واحدة وكانت عام 1937.

ويلعب الفريقان ايابا الخميس المقبل في فالنسيا.

ويحتضن الملعب الأولمبي “لا كارتوخا” بمدينة إشبيلية المباراة النهائية في 17 أبريل المقبل.

 

وكالات

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *