من يتحمل مسؤولية النتائج السلبية لفريق المولودية؟

كتب في 20 دجنبر 2020 - 11:30 م
مشاركة

انهزم مولودية وجدة بهدف قاتل في آخر دقائق المباراة امام فريق متواضع اسمه نهضة زمامرة ، وذلك في المباراة التي جمعت بينهما على أرضية المركب الشرفي بوجدة ، برسم منافسات الدورة الرابعة من البطولة الاحترافية- اينوي، وهي هزيمة ستكون لها ردود فعل قوية باعتبار الازمة – المفتعلة – التي عاشها الفريق مؤخرا…

مع البداية اتضح ان الفريق الوجدي وجد صعوبة كبيرة في اختراق دفاع الخصم بسبب الخطة الدفاعية التي اعتمدها المدرب الاسماعيلي العلوي، الا انه مند الدقيقة 15 لاحظنا انتفاضة هجومية للفريق المحلي، حيث ناورت عناصره في كل الاتجاهات وشنت هجومات متتالية كانت تنطلق من خط الوسط، وكاد المهاجم خافي من احراز هدف السبق ، بعد ذلك وعلى اثر هجمة مضادة لفريق المولودية ، يتمكن زكريا بحرو، في الدقيقة 23 و بمجهود فردي من الجهة اليمنى ،و بطريقة فنية  حول الكرة نحو المعترك ، لتجد رجل لاميندياكيتي هذا الاخير يتمكن من احراز هدف السبق لفريقه، بعد هذا الهدف  ، حاول  الفريق الزائر الرجوع في المقابلة، وقد تأتى له ذلك بعد ثلاثة دقائق فقط ، بعدما تمكن من تعديل الكفة بواسطة مهاجمه اتشباو، و في الدقيقة 33 كان فريق زمامرة قريبا من مضاعفة الغلة بواسطة اللمتي الذي توغل داخل المعترك ،لولى الخروج الناجح للحارس عامري، هدا و اتيحت فرصة للنفاتي- الذي  تحرك في جميع الاتجاهات –  في الدقيقة 41 مرت فوق المرمى.

وشهدت الجولة الثانية صراعا تكتيكيا خصوصا على مستوى وسط الميدان وكان كل طرف يود مباغتة الطرف الاخر، محاولات الفريق الوجدي اصطدمت  بدفاع متراص بعدما تمكنت العناصر الزائرة من  اغلاق كل المنافذ واحكام السيطرة على  الدفاع و وسط الميدان مع القيام بمرتدات خطيرة من حين الى اخر،  فيما كانت فرص العناصر الوجدية تفتقد الى الدقة في السرعة والتنفيذ خصوصا في الدقيقة 47 بواسطة زكريا بحرو الذي تباطأ داخل معترك العمليات ، وفرصة اسماعيل خافي التي تصدى لها الحارس يونس هردلة.

الدقائق الاخيرة سارت على نفس الوتيرة هجمات  مسترسلة للوجديين– دون جدوى – ، ومرتدات من حين الى اخر  للفريق الزائر، غالبا ما شكلت خطورة على مرمى وجدة ، اعطت اكلها على يد  الحارس يونس هردلة ، ولم يفلح الهجوم الوجدي من احراز الهدف بالرغم من الضغط الذي مارس في الدقائق الاخيرة لينتهي اللقاء بهزيمة قاسية .

وحتى نعطي لكل ذي حق حقه فالمدرب عبدالسلام وادو – الدي لا زال يرقد بالمستشفى الجامعي بوجدة- لا يتحمل بالمرة لوحده النتائج السلبية التي حققها الفريق لحد الآن ، اذ لا يعقل ان يكون ضحية سياسة المكتب المسير لعدم انهاء مشكل مستحقات مجموعة من اللاعبين، مما ادى الى عدم تأهيل 10 لاعبين تم جلبهم في عهد المدرب وادو…

عبدالقادر البدوي

تعليقات الزوار ( 1 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *