تفاصيل شجار مدرّب المولودية الوجدية وسائق حافلة النّادي والدرك يحقّق معهما

كتب في 12 دجنبر 2020 - 6:09 م
مشاركة

في واقعة استهجنها الكثيرين، تشاجر، اليوم السبت 12 دجنبر الجاري، عبد السلام وادو، مدرب المولودية الوجدية، مع سائق حافلة الفريق في مدينة الدار البيضاء، وصل الأمر الى حد الإشتباك بالأيدي.

الواقعة التي انتشر جزء منها عبر شريط فيديو لا تتجاوز مدّته الدقيقة الواحدة، وقعت مباشرة بعد وصول أعضاء النادي عبر طائرة الى مطار محمد الخامس، ليجدوا حافلة النادي في انتظارهم.

مصدر جريدة “شمس بوست” أكد أن الاشتباك بين المدرب وسائق الحافلة كان نتيجة رفض الأخير السّماح لأحد مدرّبي حرّاس المرمى من الصعود الى الحافلة بدعوى أنه لا يتوفر على اسمه ضمن لائحة ركّابها، بإعتباره المسؤول الأول على الحافلة.

غير أن المدرّب وادو، يضيف مصدرنا، لم يستسغ هذا الأمر ليدخل في نقاش مع السائق تطوّر الى اشتباك بالأيدي، لينتهي بهما المطاف في مخفر الدرك الملكي، والذي لا يزالان به الى حدود الساعة، حيث يجري التحقيق معهما حول ملابسات الشجار الذي وصفه البعض بالعنيف.

مصدر الجريدة أكد أن مدرّب حراس المرمى موضوع الشجار، كان قد صدر في حقه قرار المنع من مزاولة مهامه من طرف الجامعة الملكية لكرة القدم بدعوى ضعف شهاداته، وهو الأمر الذي أخبرت به إدارة النادي مدرّب الفريق عبد السلام وادو، الذي طلب من الإدارة أن يمنحوه بعض الوقت ليجهّز ملفّه للمرّة الثانية، مؤكدا أنه يتوفّر على الشهادات اللازمة ليزاول مهامه التي استدقمه وادو من أجلها، غير أن جامعة الكرة رفضت ملفّه للمرة الثانية وأكّدت أنه غير مؤهل، وهو الأمر الذي تزامن، حسب مصدرنا، مع قرب انتهاء مدة تأشيرة مدرّب الحراس (ثلاثة أشهر)، الأمر الذي يتطلّب معه عقد عمل مع أحد الأندية لتجديدها، وهو العقد الذي فسخته إدارة نادي المولودية الوجدية، بناء على قرار جامعة الكرة.

وأبرز مصدرنا، أن عبد السلام وادو أدّى ثمن تذكرة الطائرة من وجدة الى الدار البيضاء، لمدرّب حراسة المرمى من ماله الخاص.

متتبّعين لشأن النادي، أشاروا في حديثهم الى الجريدة أنه كان على المدرّب أن يتّصل برئيس النادي بعد واقعة منع سائق الحافلة لمدرّب الحراس من الصعود ليبلغه بالأمر، عوض اللجوء الى الشجار.

شجار وادو وسائق حافلة النادي، حسب متتبّعين لهذه القضية، ما هو الا النقطة التي أفاضت الكأس، فمنذ التوقيع مع المدرّب لمدّة أربعة سنوات (مدة انتقدها عدد من المهتمين بشأن النادي)، والفريق يعيش على وقع الصّراعات الداخلية، التي ظهرت إعلاميا في عدد من تغريدات وادو على صفحته على موقع “توتير”.

عبد السلام وادو، وفي بداية مشواره مع النادي، هدّد بالرّحيل في حال عدم تسوية وضعية اللاعبين وأداء مستحقّاتهم المادية العالقة لدى إدارة النادي لمدة شهور، فيما انتقد، في مناسبة ثانية، افتقار مرافق الاستحمام للمياه السّاخنة، وفي مناسبة ثالثة صرّح بأن عدد من اللاعبين الذين استقدمهم من خارج المغرب، تراجعت أسهمهم مباشرة بعد توقيعهم مع المولودية الوجدية، وهو التصريح الذي أغضب الكثيرين، معتبرين ذلك إهانة في حق نادٍ بتاريخ مشرّف.

وسيمثل، يوم الإثنين المقبل، كلا من المدرّب وسائق الحافلة أمام المجلس التأديبي للنادي، للنظر في واقعة المشاجرة، فيما تؤكد مصادرنا، أن هناك شهوداً عاينوا “إعتداء وادو على سائق الحافلة”.

في المقابل، تواجه إدارة النادي، انتقادات واسعة لطريقة تدبريها لمرحلة ما بعد إحراز النادي للمرتبة الخامسة في البطولة الإحترافية موسم 2019-2020، خاصة فيما يتعلّق بالتوقيع لوادّو، الذي يخوض أول تجربة له في التدريب، لمدة أربعة سنوات، وهي المدة التي رفضها الكثيرين، إلى جانب ما وصفه البعض بـ”إغراق النادي في المصاريف بعد كثرة الانتدابات في الوقت الذي يعاني فيه من عجز مالي وقلة المستشهرين”.

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *