نادية مكنوزي.. قصة البطلة الوجدية العالمية التي استقبلها الملك محمد السادس ولقبها الملك الحسين بأفضل مقاتلة ويدربها فلويد مايويذر

كتب في 23 يوليوز 2020 - 10:52 م
مشاركة

في الواحد والعشرون من شهر غشت سنة 1980، في مدينة وجدة الواقعة شرق المملكة المغربية، التي تبعد عن المركز الحدودي زوج بغال بحوالي 14 كلمترا، رأت النور أول مرة البطلة المغربية العالمية، نادية مكنوزي.

 

بدأت البطلة نادية مكنوزي تداريبها الرياضية في سنها الحادي عشر.

 

سنة 1991، كانت سنة إنطلاقة المسيرة الرياضية للبطلة من مدرسة الكاراتيه الشوتوكان، ومن ثم إلى الشطوريو، وبعدها الملاكمة التيلاندية، والكيك بوكسينغ، ثم فنون الحرب المختلطة، والآن تتابع تجربتها الرياضية المتميزة في صنف الملاكمة.

 

في سن 14 ، أنهت نادية بنجاح اختبار الحزام الأسود الأول (دان الأول). وبدأت في التنافس على المستوى الإقليمي والوطني وظلت غير مهزومة لمدة عامين، وتحصلت على 40 مديالية ذهبية.

 

في عام 1997 ، ببيروت ، حصلت على شرف دعوتها للدفاع عن الألوان الوطنية لبلدها. في ذلك الوقت المجيد ، فازت نادية بالميدالية الذهبية في فئة 60 كيلغرام ، والميدالية الذهبية في الفئة المفتوحة ، وميدالية فضية . كانت نادية ، البالغة من العمر 16 عامًا ، أصغر منافسة دولية وتوجت بأول لقب دولي .

 

في سن السابعة عشر ، تم اختبار نادية مرة أخرى وحصلت على حزامها الأسود الثاني (دان الثاني) ، وفي يوليو 1998 ، ذهبت نادية إلى عمان ، الأردن ، وتم تكريمها من قبل الملك الحسين ، واصفا إياها بأنها “أفضل مقاتلة”.

 

وفي عام 1999 ، سافرت نادية مرة أخرى إلى عمان مع المنتخب الوطني للتنافس في الألعاب العربية.

بصمت إبنتة عروس الشرق بحضور لافت وفازت في بميداليتين ذهبيتين، بالرغم من معانتها بإصابتين على مستوى الكاحل والعين.

 

لدى عودتها إلى المغرب، أستقبلت البطلة، من قبل الملك محمد السادس ، والأمير مولاي رشيد ، في القصر الملكي بالرباط، كما قدم لها المنتخب الوطني المغربي للكاراتيه، الحزام الأسود الثالث (دان الثالث). وأصبحت نادية مكنوزي نجمة مشهورة في الرياضة وعززت مكانتها كمقاتلة ذات شهرة عالمية.

 

في عام 1999 ، فازت نادية بالميدالية الذهبية في فئة الوزن الثقيل الذي يبلغ وزنه 60 كيلوغرام في اليابان، وحصلت على لقب بطلة عالمية.

جعلت نادية فن الكاراتيه مثيرًا للاهتمام للغاية من خلال إظهار أسلوبها المذهل والفريد من نوعه.

 

إليكم الحوار الذي اجرته معها شمس بوست عن بعد :

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *