جماهير الوداد بين فرحة البطولة والعيد وقرار الكاف

كتب في 5 يونيو 2019 - 11:28 م
مشاركة

يبدو أن جمهور الوداد البيضاوي أسعد جمهور رياضي في العالم هذا اليوم، إذ سيبقى عيد الفطر لهذه السنة موشوما ومحفورا في ذاكرة كل الوداديين بدون استثناء، فبعد الفرحة بالنجمة الثانية على إثر تتويج الفريق بدرع بطولة الموسم الحالي بشكل رسمي مساء أمس، فرح الوداديون هذا الصباح بحلول عيد الفطر السعيد، لتكتمل الفرحة خلال الفترة المسائية بعد قرار لجنة الطوارىء التابعة للإتحاد الإفريقي لكرة القدم، والقاضي بإعادة مباراة نهائي أبطال إفريقيا بملعب محايد مباشرة بعد نهاية منافسات كأس إفريقيا للأمم مع الإحتفاظ على نتيجة الذهاب.

فمنذ تحديد تاريخ رابع يونيو الجاري للنظر في الطعن الذي تقدم به الوداد البيضاوي إلى الإتحاد الإفريقي لكرة القدم بخصوص المجزرة التحكيمية الذي تعرض لها الفريق بملعب رادس بتونس ليلة الجمعة الأخير ، و الجماهير الودادية خاصة والمغربية عامة تترقب وصول هذا اليوم بفارغ الصبر من أجل معرفة قرار لجنة الطوارىء، حل الموعد المحدد واتجهت كل الأنظار نحو العاصمة الفرنسية تنتظر الإفراج عن القرار هذا الملف الذي استأثر باهتمام واسع لدى الرأي العام الرياضي المغربي وحتى الدولي، وعاش الكل على أعصابه وخاصة بعد إعلان اللجنة عن تأخير موعد البت في القرار إلى اليوم الموالي، فازداد الترقب وكثرت التأويلات وتضاربت الأنباء وكثر اللغط ولم تتنفس الجماهير الصعداء إلى أن أعلن الناطق الرسمي لجهاز الكاف عن إعادة اللقاء وبملعب محايد، قرار استقبلته جماهير الوداد بفرحة عارمة، لتضاف الى فرحة الفوز بالبطولة و بفرحة عيد الفطر السعيد.

ومما لا شك فيه، أن مدينة الدار البيضاء ستعيش ليلة بيضاء احتفاء بهذا الإنتصار البين لإدارة الوداد الوداد البيضاوي، في ظل وجود أخطبوط فاسد، وورم خبيث ظل ينخر جسد الكرة بالقارة السمراء، كما عاشتها ليلة أمس جراء تتويج “الواك” بالنجمة الثانية وباللقب 20 في تاريخ مساره الرياضي.

وأمام هذا الوضع أصبح من اللازم، على كافة مكونات الفريق الأحمر من مكتب مسير، ولاعبين وإدارة تقنية، بدل كل الجهود من أجل أن يكونوا في مستوى الحدث لانتزاع هذا اللقب الثمين خلال المقابلة المعادة لإعطاء درس لا ينسى لأية جهة كانت تود حرمان فريق الوداد من لقب مستحق بأساليب دنيئة لا تتماسى وروح التنافس الرياضي الشريف.

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *