هل يعود بادو الزاكي لتدريب المنتخب المغربي؟

كتب في 1 فبراير 2022 - 10:09 م
مشاركة

مع كل انتكاسة كروية يسجلها المنتخب الوطني لكرة القدم، يحضر بادو الزاكي، المدرب الوطني السابق، والحارس الأسطوري على مر تاريخ كرة القدم المغربية.

لم يكن الإقصاء الأخير للمنتخب الوطني المغربي مختلفا عن سابقيه، إذ مباشرة بعد الإقصاء من دور ربع نهاية كأس أمم أفريقيا الكاميرون 2021، على يد الفراعنة منتخب مصر بهدفين مقابل هدف واحد، إنطلقت مطالب إعادة الزاكي من جديد إلى تدريب الفريق الوطني.

المدافعون على إعادة الزاكي إلى تدريب المنتخب المغربي، غالبا ما يستحضرون الإنجاز التاريخي الذي صنعه الزاكي مع المنتخب المغربي بنهائيات كأس أمم إفريقيا بتونس 2004.

قيادته للمنتخب المغربي إلى النهاية، بعد سنوات طويلة من الغياب عن المربع الذهبي، خلف الأثر الطيب في صفوف الجماهير الكروية، ودفعت الكثيرين إلى الإعتقاد أن الزاكي هو الرجل المناسب الذي يمكن أن يخرج المنتخب المغربي من المتاعب التي يتخبط فيها.

لكن رغم ما قدمه الزاكي حينها مع المنتخب المغربي، من إنجاز تاريخي، قررت الجامعة الملكية لكرة القدم التخلي عن الزاكي، بعد قضاء زهاء سنة في تدريب المنتخب الوطني.

كان لذلك الإستغناء الأثر البالغ في نفوس الجماهير التي طالبت باعادته إلى مكانه، فهو في كل الأحوال إبن “الدار” ويجب التعامل معه بالأفضلية اللازمة وضمان جميع مقومات نجاحه في مهامه عوض الاستعانة بمدربين أجانب.

مضى نحو عقد من الزمن عن واقعة إعفاء بادو الزاكي من مهام تدريب المنتخب الوطني، قبل أن ينادى عليه من جديد لتدريب المنتخب.

كان ذلك في ماي 2014، ولكن مهام الزاكي سرعان ما تتعثر على رأس الإدارة التقنية ويغادر منصبه بعد عامين تقريبا من توليه للتدريب.

بعد واقعة مغارته صفوف تدريب الفريق الوطني، راجت أخبار حول وجود خلافات كبيرة بين الزاكي ومصطفى حجي مساعد المدرب، الذي عاصر الزاكي حينها و ارفي رونار، والمدرب الحالي للمنتخب البوسني وحيد.

لكن هناك رأي أخر، هو رأي طبقة أيضا عريضة من الجماهير، تؤكد أن مطالب الجماهير التي تطالب بإعادة الزاكي لسدة “تدريب المنتخب المغربي”، هي مطالب عاطفية، تحاول تصريف عقدة التعاقد مع المدربين الأجانب.

ويرى العديد من المتابعين أن الإشكال قد يكون في جزء منه مرتبط بالتعاقد مع المدربين والاختيارات التي تقدم عليها الجامعة في هذا الإطار، والأفضلية التي تمنحها للمدرب الأجنبي، لكن هذا ليس كل الإشكالية وإنما الإشكال أكبر من ذلك، ويرتبط بمنظومة كروية كاملة، يجب إعادة النظر في إشتغالها، وبالخصوص على مستوى جامعة كرة القدم.

 

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *