عبد الحق الشراط يقصف جواد بادة بسبب زياش

كتب في 2 ماي 2019 - 7:00 م
مشاركة

وجّه المعلق الرياضي عبد الحق الشراط تدوينة سهام نقده إلى الإعلامي الرياضي بقناة “بي إن سبورت” جواد بادة واصفا إياه ب”الصوت النشاز” معتبرا أنه “تفصله عن فهم مجال الوصف و التعليق مسافة تكاد تضاهي تلك التي تفصل بين الارض و السماء”.

 

ودافع الشراط بغضب عن اللاعب المغربي في صفوف نادي أجاكس امستردام الهولندي، حكيم زياش، معتبراً أنه جوهرة وظاهرة عصبة أبطال هذه السنة”، ردا على بادة الذي أعتبر أنه لاعب “منفوخ إعلامياً”.

 

وقال معلق القناة الأولى في تدوينة على صفحته بموقع فايسبوك: “فريق أجاكس الحالي جاء من كوكب آخر يجمع بين الفتوة و السرعة الرهيبة و المهارات الخارقة في قالب جماعي يمزج بين الشراسة الدفاعية المتقدمة و المضادات الخاطفة و القاتلة ليحيي بذلك و من جديد اسلوب الكرة الشاملة التي امتعنا بها في سبعينيات القرن الماضي مع الأسطورة يوهان بريف و باقي نجوم الكرة الهولندية الذين اكتسحو اوروبا ٱنذاك كرويا و لسنوات عديدة”.

 

أما “الفنان و المبدع المغربي حكيم زياش”، يضيف الشراط، فهو “جوهرة وظاهرة عصبة أبطال هذه السنة بقهره للكبار بكل ما يملك ما شاء الله من ملكات إبداعية لا توجد الا عند قلة من اللاعبين عالميا في الوقت الراهن لذلك قررت أن أزيد في نفخه اعلاميا لأنه يستحق أكثر بل لأن هذا النفخ المنطقي و التشجيع المتواصل له من طرف الجمهور المغربي داخل و خارج الوطن وكذلك الجمهور العربي حلق بكرة هذا الفتى الوديع لفضاأت مشرقة بل أكثر من ذلك أخرس صاحب صوت النشازن يغرذ دائما خارج السرب أراد النيل منه بنعته أنه منفوخ اعلاميا”.

 

وأضاف: “لذلك أنا فخور بهذا النفخ في المايسترو زياش الذي وصل اليوم لمستويات عالمية بفعل جديته وتقنياته وتواضعه ومساندة جماهير كرة القدم له”.

 

وختم الشراط تدوينته بالقول: “أما صاحب صوت النشاز هو مجرد فرقعات صابون ليس الا تفصله عن فهم مجال الوصف و التعليق مسافة تكاد تضاهي تلك التي تفصل بين الارض و السماء”، وذلك في إشارة إلى المعلق جواد بادة.

 

وكان بادة قد قال خلال تعليقه على إحدى مباريات المنتخب الوطني، إن زياش لاعب “منفوخ إعلاميا”، وذلك بعد تضييع الأخير لضربة جزاء.

The following two tabs change content below.

محمد بشاوي

محرر و مسؤول عن قسم الأنفوغرافيك bachaouiinfo@gmail.com

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *