هل المغرب دمّر شاحنتين تابعتين للبوليساريو ؟.. تفاصيل جديدة تنفي الحادثة

كتب في 19 غشت 2021 - 8:00 م
مشاركة

في خطوة تصعيدية غير محسوبة العواقب، تحاول الجمهورية الإنفصالية الوهمية إلى جانب حليفتها الجزائر، إيهام الرأي العام الدولي بأن المنطقة الجنوبية تعيش حربا، بعدما تدوالت عدد من المواقع الإخبارية خبرا مفادة أن طائرة مغربية مسيرة، شنت هجوما على شاحنتين تابعتين للبوليساريو، ودمرتهما بالكامل، بحسب ما تبينه مقاطع الفيديو.

 

وفي هذا السياق، يرى بعض المتابعون للحدث، أن عملية الهجوم وتدمير الشاحنتين، هو سيناريو أنتجته الجزائر وأخرجه إنفصاليو البوليساريو، بهدف التأثر على الرأي العام الداخلي بالجزائر وإيهام المنتظم الدولي بأن المنطقة تعيش حربا، بينما الواقع شيئ أخر.

 

وفي هذا الإتجاه نشر منتدى فار ماروك المقرب من الجيش المغربي مقالة كشف من خلالها تفاصيل مغايرة على ما تم تداوله، وتقول المقالة :”في محاولة جديدة لايهام البعض بوجود حالة عدم استقرار او حرب بالمنطقة، روجت عصابات البوليساريو و رعاتها صورا و فيديوهات لشاحنة مدنية تحترق، على أنها شاحنة تم تدميرها من طرف دفاعات القوات المسلحة الملكية داخل المناطق شرق الجدار الأمني بالصحراء المغربية”.

 

وأضافت :”المؤشرات المتحصل عليها تشير الى ان العملية هي من فبركة الميليشيات المسلحة بتندوف حيث تم تعبئة شاحنة مدنية بالبنزين و المواد شديدة الاشتعال، ما يفسر سواد لون الدخان المنبعث منها و شدته، كما أن التمثيلية تمت حسب عدة مصادر على بعد بضع كيلومترات فقط من مخيمات تندوف داخل التراب الجزائري”.

 

وأشار المنتدى بأنه “و باستثناء بعض الاستفزازات التي رصدت بعد شهر رمضان مباشرة فإن صرامة القوات المسلحة الملكية في منع أي تحرك داخل المناطق شرق الجدار الأمني و خاصة داخل المناطق العازلة، أدت إلى دفع عناصر البوليساريو من التوقف عن القيام بالتسلل داخل هذه الأراضي التي تعتبر جزأ لا يتجزأ من المملكة”.

 

وزادت :”الصرامة المغربية تأتي تنفيذا لروح اتفاق وقف إطلاق النار الموقع بين المملكة و منظمة الأمم المتحدة الذي بومجبه تراجعت القوات المغربية في شتنبر 91 خلف الجدار الأمني تاركة المنطقة لقوة المينورسو لمراقبة وقف إطلاق النار و لم تقم المملكة اليوم بالتنازل عن حقها التاريخي و لاسيادتها عليها و التي اصبحت معترف بها من طرف عدة دول على رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية”.

 

وختمت بالقول :”المناطق خلف الجدار الأمني تركت لتشكل عمق مناورة لاصطياد كل من سولت له نفس العبث داخل تراب المملكة دون المس بأراضي دول الجوار، لكن ذلك لم يعني يوما ان الامر سيبقى على حاله للأبد”.

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *