وعدتهم السلطات في ترحيلهم قبل العيد… شباب من وجدة محتجزين بالجزائر منذ 8 أشهر:” نريد العودة للمغرب”

كتب في 18 يوليوز 2021 - 6:32 م
مشاركة

لم يكن الشباب المغاربة الذين قرروا الهجرة السرية انطلاقا من الشواطئ الليبية، يعتقدون أنهم سيجدون محتجزين بالجزائر بعد أن تم إلقاء القبض عليهم من طرف السلطات الجزائرية على الحدود مع ليبيا، حيث تم اعتقالهم لمدة ستة أيام قبل أن يتم الحكم عليهم بشهرين حبسا غير نافذ مع أداء غرامة 1000 درهم.

 

بعد هذا الاعتقال، سيجد الشباب البالغ عددهم 32 شابا ينحدر معظمهم من مدن الجهة الشرقية، (13 شاب من وجدة و7 من الناضور..) سيجدون أنفسهم محتجزين من طرف السلطات الجزائرية في إحدى المراكز منذ حوالي الثمنية أشهر، دون أي نية في ترحيلهم إلى بلدهم المغرب، بحسب ما يرويه أحد هؤلاء الشباب في اتصال هاتفي مع شمس بوست.

 

 

ويقول المتحدث في حديثه مع الموقع، أن السلطات الجزائرية وعدتهم بترحيلهم في أقرب وقت، لكن مسألة اغلاق الحدود الجوية بين المغرب والجزائر بسبب تشديد إجراء ات الوقاية من فيروس كورونا، صعبت من تنفيذ العملية، مضيفا، أن السلطات الجزائرية قامت بواجبها تجاههم لكنهم لم يتلقوا أي جواب من طرف موظفي القنصلية المغربية بالجزائر، من أجل تحديد موعد ترحيلهم للمغرب، خاصة بعدما تأكدوا من هوية الأشخاص بالنسبة للذين لم يكونوا يحملون معهم وثائق تثبت هويتهم.

 

ويضيف المتحدث ذاته، أن السلطات الجزائرية، أخبرتهم في بداية هذا الشهر أن القنصلية المغربية، أكدت أنه سيتم ترحيلهم على دفعات بدءً من الأشخاص الذين يحملون وثائق تثبت هويتهم، إلى أن يتم ترحيل الجميع قبل حلول عيد الأضحى، لكن! يضيف المتحدث، أنهم تفاجؤوا قبل أسبوع أنه لم يتم برمجة موعد إرجاعهم بعد وأخبرتهم السلطات الجزائرية أن القنصلية المغربية لم تحدد بعد الموعد، وهل سيتم ترحيلهم عبر الحدود البرية أم الجوية.

 

وفي هذا السياق المبهم، يقول المتحدث، وجدنا أنفسنا بين أربعة جدران يمنع علينا الخروج أو التواصل مع عائلاتنا، كما تم تفريقهم على مراكز مختلفة، مضيفا، أن الوضع أصبح يسوء يوما بعد يوم، ولم يتبقى لنا غير الصبر وسط هذه المعاناة، ونحن نعلم أن أسرنا في المغرب تعاني الأمرين، في الحقيقة نرجو من السلطات المغربية أن تتدخل في أسرع وقت لإنقاذ ما يمكن إنقاذه فصبرنا بدأ ينفذ ولم يتبقى لنا الأمل في العودة لبلادنا، بعدما قمنا بطرق جميع الأبواب من جمعيات وهيئات حقوقية، إلا أن الشهور تمر ولم يتم ترحيلنا بعد.

The following two tabs change content below.

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *