جمعية الإخوة أبو زعيتر تلتفت لعميد المنتخب الوطني السابق لكرة القدم وأحد رموز الفن المسرحي بجهة الشرق

كتب في 6 يونيو 2021 - 9:41 م
مشاركة

في بادرة حسنة، قامت جمعية أبو زعيتر زوال هذا اليوم بمقر العصب الرياضية بوجدة، بمنح كرسيين كهربائيين من النوع الممتاز إلى كل من عميد المنتخب المغربي السابق ونجم المولودية الوجدية خلال فترة ثمانينيات القرن الماضي “مصطفى الطاهري” ، إضافة إلى المسرحي البارز بجهة الشرق  “محمد بنعيسى”.

 

وتأتي هذه المبادرة التي لقيت استحسانا كبيرا من لدن الجمهور الرياضي والفني بمدينة وجدة، ضمن الأنشطة الإجتماعية التي تقوم بها جمعية الإخوة ” أبو زعيتر” والرامية إلى رد الإعتبار لبعض الوجوه التي تركت بصمات واضحة في مجال تخصصها، سواء في المجال الرياضي أو الفني وغيرها من المجالات الأخرى.

 

ولم يقتصر دور الجمعية في اهتمامها والرياضيين والفنانين، بل سطرت برنامجا حافلا الغاية منه تقديم المساعدات للفئات الهشة في مختلف مناطق المغرب، والدليل على ذلك المجهودات الكبيرة التي بذلتها الجمعية في هذا الإطار، حيث قامت بتوزيع آلاف القفف بالعديد من المناطق المغربية وكان نصيب مدينة وجدة أزيد من 400 قفة وهي العملية التي واكبها موقع “شمس بوست” من انطلاقها وعمل على توثيقها بالصوت والصورة.

وفي هذا الصدد، أكد “الجيلالي أرناج” الكاتب العام  لجمعية الإخوة أبو زعيتر، خلال تصريح خص به موقع “شمس بوست” أن هذه المبادرة التي قامت بها الجمعية اليوم بمدينة وجدة،  تندرج ضمن أنشطتها وأعمالها ذات الطابع الإجتماعي والخيري.

 

ولعل ما ميز محطة اليوم يضيف ” الجيلالي أرناج” أنها استهدفت وجهين بارزين  ومعروفين كل في مجال تخصصه، عرفانا لما قدماه من تضحيات جسام للساحة الرياضية والفنية على الصعيدين المحلي والوطني ويتعلق الأمر بعميد المنتخب الوطني السابق ونجم نادي المولودية الوجدية لكرة القدم، خلال فترة الثمانينات “مصطفى الطاهري” إضافة إلى الفنان المسرحي البارز ” محمد بنعيسى” .

 

وأبرز ” الجيلالي أرناج ” الكاتب العام لجمعية الإخوة ” أبو زعيتر” أن الجمعية سطرت برنامجا حافلا بالأنشطة الإجتماعية ذات الطابع الإجتماعي والخيري، من المنتظر أن يستهدف هذا البرنامج شريحة واسعة من المجتمع بمناطق عدة تماشيا مع شعار الجمعية الداعي إلى زرع روح التآزر والتضامن والتآخي بين كافة مكونات المجتمع المغربي، وخاصة خلال الظروف الاستثنائية تماشيا مع السياسة الرشيدة لجلالة الملك، وخير دليل على ذلك التواجد والحضور الدائم للجمعية خلال جائزة كورونا، حيث عملت الجمعية على توزيع آلاف القفف بمناطق مغربية عدة يضيف متحدث “شمس بوست”.

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *