كلب ينهش جسد طفل بمدينة السعيدية والأمن يدخل على الخط

كتب في 30 مارس 2021 - 12:30 م
مشاركة

نظرا لبشاعة الصور نتحفظ عن نشرها للعموم.

 

تعرض طفل يبلغ من العمر حوالي 3 سنوات لحادث مؤلم جراء تعرضه لعضة كلب شرس لما كان يلهو ويلعب مع أقرانه غير بعيد عن منزل أسرته الواقع بحي الجوهرة بمدينة السعيدية حوالي 60 كيلومتر شمال مدينة وجدة.

وقائع الحادث تعود إلى مساء يوم السبت الأخير ، وفق ما استقاه موقع “شمس بوست” من معلومات من أحد أقارب الضحية.

حيث أكد بهذا الخصوص ” أن الطفل كان يلعب أمام بيت أسرته رفقة أقرانه قبل أن يباغثه كلب شرس، إذ كاد أن يفترسه بالكامل لولا تدخل أحد المواطنين وتمكن من إنقاذ الطفل من موت محقق”.

وفي السياق ذاته، وفور علمه والده بالخبر تم حمل الطفل على وجه السرعة لتلقيحه ضد داء السعار، وتقديم شكاية بصاحب الكلب لدى المصالح الأمنية، إذ لم يبق من خيار أمام وكيل الملك بالمحكمة الابتداءية ببركان سوى إحالة المتهم على السجن المحلي ببركان في انتظار محاكمته.

 

وعلاقة بالموضوع فقد أنكر المتهم امتلاكه للكلب الذي قام بعض الطفل حيث قام باختفاءه بمكان غير معروف وفق تصريحات أحد أقرباء الطفل ، في حين ترفض أسرة الضحية تقديم أي تنازل في هذه القضية معتبرة أن المسألة تهم الرأي العام بالدرجة الأولى.

وإلى ذلك فقد سبق للإدارة العامة للأمن الوطني أن عممت مذكرة يتم بموجبها تكثيف ومواصلة العمليات الأمنية لمكافحة حيازة ومرافقة وترويض الكلاب المصنفة في خانة الشرسة التي تشكل خطرا على صحة المواطنين.

 

وتضمنت المذكرة المديرية الجديدة تذكيرا بمقتضيات القانون رقم 12-56 المتعلق بوقاية الأشخاص وحمايتهم من أخطار الكلاب، وكذا النصوص التنظيمية التي صدرت بتطبيقه وحددت بشكل دقيق فئات الكلاب المصنفة شرسة، والتي يمنع بشكل تام تملكها أو حيازتها أو حراستها أو بيعها أو شراؤها أو تصديرها أو تربيتها أو ترويضها، لما تشكله من خطر مباشر أولا على الأشخاص الذين يتعاملون معها، ثم على باقي المواطنين، خصوصا عند مرافقتها في الأماكن العمومية.

كما حرصت المذكرة الجديدة على تذكير مصالح الأمن الوطني بضرورة تفعيل اختصاصاتها القانونية في مجال التدخل وزجر المخالفات المسجلة لهذا الإطار القانوني، سواء تعلق الأمر بموظفي الشرطة العاملين في فرق ومصالح الشرطة القضائية والأمن العمومي، أو بشرطة الحدود ونقط العبور، والذين عهد إليهم القانون مهام مكافحة الأنشطة والمعاملات والظواهر المهددة لأمن وسلامة الأشخاص وتمس النظام والأمن العام، والتي لها علاقة باستعمال الكلاب المصنفة بالشرسة، على أن يشكل تنفيذ هذا الجانب من المهام الوظيفية موضوع تقييم دائم ومتابعة دقيقة من قبل المصالح المختصة مركزيا وجهويا.

The following two tabs change content below.

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *