من يتحمل المسؤولية في فضيحة الأمس بالدار البيضاء ؟

كتب في 6 يناير 2021 - 9:24 م
مشاركة

عاشت ساكنة مدينة الدار البيضاء ليلة في الجحيم يوم أمس الثلاثاء، بعدما أغرقت الفيضانات شوارعها، وتسببت في خسائر مادية فادحة، لم تكشف بعد الجهات المسؤولة عن حجمها، وبحسب ما تابعته شمس بوست وعددا من وسائل الإعلام، فإن هذه الكارثة تسببت في هلع كبير في أوساط ساكنة بعض الأحياء بالدار البيضاء، بعدما تسربت كمية كبيرة من المياه إلى داخل المنازل، أفسدت معها الممتلكات الخاصة بالمواطنين.

 

وفي هذا السياق عقد اليوم الاربعاء عمدة، عبد العزيز العماري، الدار البيضاء اجتماعا للجنة المرافق العمومية والممتلكات، وطالب خلال اللقاء شركة “ليدك” بتقديم توضيحات حول الفيضانات التي اجتاحت أمس شوارع وأزقة الدار البيضاء وتسببت في خسائر كبيرة، وتمكينه من تقرير كامل ومفصل عما حدث أمس.

 

وقال العماري: “تم توجيه مراسلة لشركة ليديك لمطالبتها بتقديم تقرير متكامل حول تفاصيل ما وقع والتدابير المتخذة وذلك لترتيب الآثار والمسؤوليات بعد التقييم الذي ستقوم به المصلحة الدائمة للمراقبة مع ذوي الاختصاص مؤكدا على أنه “في إطار عقد التدبير المفوض الذي يجمع الدار البيضاء مع شركة ليديك، يتعين على هذه الأخيرة الحرص على الصيانة الدائمة للشبكة والأخذ بعين الاعتبار وبشكل استباقي توقعات أحوال الطقس التي تصلها من مديرية الأرصاد الجوية”.

 

 

ومن جهة أخرى قالت شركة “ليديك” في بلاغ توصلت شمس بوست بنسخة منه، أنه “منذ التوصل بنشرة خاصة بأحوال الطقس من المديرية العامة للأرصاد الجوية تعلن فيها عن تساقطات مطرية قوية يوم الثلاثاء 05 يناير 2021 بمجموع المجال الترابي للدار البيضاء الكبرى، تعبأت ليدك و قامت بتعزيز فرقها و كذا وسائلها الخاصة بالتدخلات الميدانية”.

 

وأضاف البلاغ “الأمطار التي سجلت يوم الثلاثاء 5 يناير 2021 تميزت بحدتها و بلغ متوسطها 33،7 ميليمتر بين الساعة الرابعة بعد الزوال و التاسعة ليلا، مع تسجيل تساقطات قصوى بلغت 53 ميليمتر. و قد توزعت هذه التساقطات بمجموع المجال الترابي للدار البيضاء الكبرى، و كان لها تأثير بشكل خاص في مناطق لهراويين، مديونة، تيط مليل، أهل الغلام، دار بوعزة، بوسكورة، حي السدري، مولاي رشيد، عين الشق و الحي الحسني”.

The following two tabs change content below.

شمس بوست

موقع مغربي شامل ومستقل، يتجدد على مدار الساعة

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *