شباب مغاربة يقودون تحدي النظافة ويطمحون تبليغ رسالة للأمم المتحدة

كتب في 1 أبريل 2019 - 3:20 م
مشاركة

 

شهدت وسائل التواصل الاجتماعي بالمغرب في الأونة الأخيرة  بروز “هاشتاغ before and after” (قبل وبعد )، يروم إلى تحسيس المواطنين بضرورة الانخراط الفاعل من أجل بيئة نظيفة، وذلك من خلال رفع تحد تحت اسم “كلين آب تشالنج” أو تحدي النظافة.

 

وانطلق التحدي من قبل في عدد من دول العالم، قبل أن يجد أرضية خصبة لدى الشباب المغربي، حيث عملت في هذا السياق مجموعة شبابية بمدينة وجدة، على رفع هذا التحدي، و انخرطت فيه عبر تنظيف موقع غابة “سيدي معافة” الذي كانت  تكسوه النفايات الورقية والبلاستيكية وخشاش الاشجار اليابسة.

 

ونشرت المجموعة بعد ذلك صورة قبل عملية التنظيف مثيرة للاشمئزاز، وصورة ثانية بعدها وهم واقفون فيها على الموقع وهو نظيف وأمامه مجموعة أكياس تضم الأوساخ التي تم تجميعها.

 

وفي هذا الصدد قالت “نيسرين الشادلي”، وهي إحدى منخرطات المجموعة في هذا التحدي لشمس بوست “ﻧﺤﻦ ﻃﻠﺒﺔ ﻛﻠﻴﺔ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺗﺨﺼﺺ ﺍﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻲ ﻣﺎﺳﺘﺮ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﺪﺍﻣﺔ، ﻗﻤﻨﺎ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﻓﻲ ﻣﻨﺘﺰﻩ ﺳﻴﺪﻱ ﻣﻌﺎﻓة ﻛﺘﺠﺮﺑﺔ ﺃﻭﻟﻰ ﻭﺳﺘﺸﻤﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺃﺧﺮﻯ ﺍﻥ ﺷﺎء  ﺍﻟﻠﻪ.. ﻧﺘﻤﻨﻰ أﻥ ﺗﺴﻮﺩ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ مدن مغربية أخرى “.

من جهتها أضافت أميمة دعيري، وهي منخرطة بدورها في هذه المبادرة لشمس بوست “أن عدد المنخرطين بلغ 26 طالبا، و بعد انتهاء فترة الامتحانات اخترنا القيام  بهذا النشاط المندرج في إطار المحافظة على البيئة بالتزامن مع التشالنج العالمي ” تحدي النظافة” تضيف المتحدثة.

 

وأشارت دعيري إلى أن “الفكرة كانت ممتازة بعد أن قمنا بتطبيقها على أرض الواقع، فاخترنا موقع سيدي معافة بوجدة والاسبوع القادم سنشارك في حملة أخرى رفقة عدة جمعيات تزامنا مع إطلاق نفس المبادرة في كثير من الدول العربية “.

 

وأضافت المتحدثة “سنقوم بجمع صور التحدي في كل الدول المنخرطة من أجل إرسالها إلى الأمم المتحدة في اليوم العالمي للبيئة بهدف التحسيس بخطر التلوث المحدق بالعالم”

 

وحول الدعم اللوجيستيكي الذي تتطلبه المبادرة قالت “نحن من تكلفنا بشراء لوازم التنظيف”.

 

ودعت المتطوعة جميع الشباب للانخراط في هذا التحدي “لأنها مبادرة جميلة ذات منفعة تنعكس ايجابا على الشخص وعلى محيطه”، واسترسلت “وبدل تضييع الوقت في تشالنجات آخرى لا فائدة من ورائها، على الشباب الانخراط في مثل هذا التحدي لأنه تحسيسي بالدرجة الاولى وعلينا جميعا أن نعي الهوة البيئية  الخطيرة التي نتجه نحوها”.

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *