بيان توضيحي للطلبة المطرودين من كلية العلوم بجامعة ابن زهر

كتب في 25 شتنبر 2020 - 10:14 ص
مشاركة

 

قال 3 طلبة مطرودين من كلية العلوم بجامعة ابن زهير بأكادير أنهم يخوضُون اعتصامَنا لليوم العاشر؛ “تعبيرا عن ظلمنا، واحتجاجا على منعنا من اجتياز الامتحانات الأخيرة، وطلبا لإنصافنا، وتأكيدا على صمودنا وعدم استعدادنا للتنازل عن حقوقنا المشروعة” على حد تعبيرهم.

وأضاف الطلبة في بيان توضيحي أنه “وفي سياق قيام بعض الهيئات التربوية والحقوقية، مشكورة، بمساعي جادة لحل المشكل بشكل نهائي، وحملة التضامن معنا التي يشارك فيها العديد من الأساتذة الجامعيين، والبرلمانيين، والحقوقيين، والصحافيين، والمحامين…، والداعية إلى إنصافنا والتراجع عن قرار الطرد الظالم في حقنا، خرج السيد عميد كلية العلوم في أحد المنابر الإعلامية بتصريح مستغرب جديد مفاده بأننا متورطون في أعمال العنف والإرهاب على حد قوله”.

وأضاف الطلبة” إننا إذ نعلن ونعبر للرأي العام الوطني عن شكرنا له على تضامُنه ومساندته، فإننا نكذب الافتراءات التي جاءت على لسان السيد العميد في حقنا، ونؤكد أننا كنا وما زلنا وسنظل ضد العنف بكل أشكاله. وهذا ما يشهد لنا به الخصم قبل الصديق، فضلا عن طلبة كليتنا وأساتذتنا”.

 

واعتبر الطلبة أن” اتهام  العميد لنا ما هو إلا من باب خلط الأوراق والتهرب من حل أزمة هو وحده المسؤول عن تعقيدها في الوقت الذي أصبح الجميع يقر بمظلمتنا وينادي بإنصافنا”.

وإن هذا الاتهام من  العميد وفق الطلبة” لهو أكبر دليل على براءتنا من كل التهم الموجهة إلينا، إذ كيف يعقل أن تكون هناك أحداث عنف وإرهاب منذ أكثر من سنة داخل الحرم الجامعي ولم تتحرك إلى الآن الأجهزة الأمنية للقيام بالإجراءات اللازمة ومحاسبة المتورطين فيها!!!”.

واضاف الطلبة “لا نعلم، هل السيد العميد خانه التعبير في تصريحه، فلم يدرك أبعاد العبارات التي استعملها، والتي تسير أولا وقبل كل شيء في اتجاه تبخيس الجامعة العمومية بكل مكوناتها، وما لهذا الافتراء من أثر سلبي على سمعة البلد بأكمله؟ ألا يدرك السيد العميد أنه بفضل ثورة تكنولوجيا التواصل الرقمي التي نعيشها، فإن العالم صار مكشوفا للجميع، وأن ما يقع داخل الكلية من أحداث، إيجابية كانت أم سلبية، توثق وتنشر من قبل عموم الطلبة؟”.

وجدد الطلبة في الأخير   شكرهم ” لجميع المتضامنين من أساتذة وهيئات وشخصيات، ونؤكد للرأي العام صمودنا وعزمنا على الاستمرار في التشبث بحقنا المشروع، وعدم التراجع أو الاستسلام. وندعو كافة الغيورين على الجامعة إلى الوقوف في وجه هذا العبث الذي يهدد مصلحة الجامعة العمومية ومستقبل أبناء الشعب المغربي من الطلبة”.

 

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *