“الزنزانة 59”.. استياء في القنيطرة بسبب استمرار تصنيفها في المنطقة رقم 2

كتب في 18 يوليوز 2020 - 10:29 م
مشاركة

القنيطرة شمس بوست: إلياس أعراب

 

لم يستسغ العديد من القنيطريين استمرار تصنيف إقليم القنيطرة ضمن المنطقة 2، رغم استقرار عدد الإصابات بالجهة ككل و تسجيل صفر حالة بمدينة القنيطرة منذ أزيد من شهرين.

 

و يتساءل هؤلاء عن سر هذا التصنيف “المجحف”، حسب تعبيرهم باعتبار أن مدن تسجل عشرات الإصابات يوميا توجد في المنطقة الأولى.

 

وطالب مجموعة من المواطنين عبر شبكات التواصل الاجتماعي بضرورة الإسراع في رفع القيود المفروضة على التنقل من و الى القنيطرة التي وصفوها الزنزانة رقم 59، و كذا السماح لهم بالسباحة و الاصطياف بشاطئ مهدية.

 

و في ظل غياب أي توضيح من المسئولين وجه الصحفي بلعيد كروم رسالة إلى وزير الداخلية ووزير الصحة مطالبا بالاستماع الى نبض الشارع القنيطري، وقال بلعيد في رسالته التي نشرها على صفحته الفايسبوكية ” من المجحف حقا أن يظل إقليم القنيطرة بكل جماعاته الحضرية منها والقروية مصنفا في المنطقة 2، لاسيما وأن المنطقة برمتها تعرف وضعا وبائيا مستقرا، ولله الحمد، مقارنة مع ولايات وأقاليم وعمالات مجاورة التي بالرغم من تسجيلها لإصابات بشكل يومي فإنها ظلت مصنفة في المنطقة 1″…

 

وأضاف بلعيد كروم في ذات الرسالة “ارفعوا عن الإقليم هذا الحيف، فمدينة القنيطرة منذ أزيد من شهرين لم تعرف ولو حالة واحدة، والخمس حالات التي سجلت في الأسبوع الماضي تم احتواؤها بسرعة وتتبع جميع مخالطيها بالاحترافية التي تمت بها قيادة إجراءات محاربة تفشي الوباء بالمدينة..كما أن جماعة المهدية ظلت هادئة قبل أن يتسلل إليها الفيروس من العاصمة الاقتصادية، أما دائرة لالة ميمونة التي سجلت في وقت من الأوقات أرقاما قياسية بمعية دائرة سوق ثلاثاء الغرب ودائرة سوق أربعاء الغرب فقد بدأت تستعيد عافيتها وهدوءها واستقرارها…إضافة إلى جماعة سيدي الطيبي التي ظلت بدون إصابات منذ أكثر من شهر…

 

 وتساءل بلعيد إن كان هذا كله غير كافيا لمرور إقليم القنيطرة إلى منطقة التخفيف رقم 1؟.

 

وقال بلعيد أن الكل في القنيطرة يصرخ احتجاجا على هذا الحصار غير المفهوم  “الكل بالإقليم يصرخ احتجاجا على حالة الحصار المفروضة على هذه الرقعة الجغرافية من المملكة، الطفل يصرخ، وربة البيت تصرخ، والموظفة تصرخ، والعامل يصرخ، والشاب يصرخ، والبائع المتجول يصرخ، ورجل الأمن يصرخ، والدركي يصرخ، والأطر الصحية تصرخ، وصاحب المقهى يصرخ، والتلميذ يصرخ، والفلاح يصرخ، والتاجر يصرخ، والطالب يصرخ، والحرفي يصرخ، وصاحب الفندق يصرخ، ورجل السلطة يصرخ، الكل يصرخ بأعلى صوته “ارفعوا عنا هذا الحصار..لقد سئمنا هذا الوضع “..

 

هذا و طالبت كل الصفحات الفايسبوكية المهتمة بالفنيطرة برفع  الحصار عن المدينة و تحولت جدران الفايسبوك للون الأسود و أطلقت جميعها اسم الزنزانة رقم 59.  فيما لازال المسؤولون عن المدينة ينهجون سياسة الصمت.

 

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *