وزارة الصحة تكشف عن تفاصيل خطتها للتواصل بخصوص “أزمة كورونا”..وتؤكد وضعية الوباء مستقرة

كتب في 8 يوليوز 2020 - 2:33 م
مشاركة

أعلنت وزارة الصحة أنه، وفي إطار تعزيز سياستها التواصلية المتعلقة بمستجدات وباء فيروس كورونا المستجد، ستستمر في بثها للتصريح اليومي حول تطورات الحالة الوبائية ببلادنا، وستقوم بإشراك مسؤولي الوزارة على المستوى الجهوي من خلال تدخلاتهم على القنوات التلفزية الرسمية خلال النشرات الإخبارية، وكذا تخصيص تصريح صحفي أسبوعي يتضمن معطيات مفصلة حول الحالة الوبائية العامة، فضلا عن تضمينه رسائل التحسيس والتوعية حول الوباء.

وسيتضمن التصريح الصحفي اليومي الذي سيتوالى على تقديمه أعضاء المركز الوطني لعمليات طوارئ الصحة العامة، حسب بلاغ للوزارة توصل شمس بوست بنسخة منه، معطيات محينة حول مستجدات الحالة الوبائية ببلادنا خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية، بما في ذلك الجهات والمدن التي شهدت تسجيل حالات جديدة مؤكدة أو بؤر وبائية مع التذكير بالحالة العامة منذ بداية الوباء، وذلك كالعادة ابتداء من الساعة السادسة مساء، كما سيتم بثه على الصفحة الرسمية للوزارة على الفيسبوك وكذا قناتها الرسمية على اليوتيوب، والقنوات التلفزية الرسمية وكذا وكالة المغرب العربي للأنباء.

بالإضافة إلى ذلك، تضيف الوزارة سيتم تقديم مساء كل يوم جمعة ابتداء من نفس الساعة تصريح صحفي أسبوعي على شكل عرض تقديمي مفصل يوضح تفاصيل الحالة الوبائية (منحنيات تطور الوباء بالمغرب من حيث عدد حالات الإصابة المؤكدة، الحالات المستبعدة، والحالات قيد الاستشفاء، إضافة إلى حالات التعافي وعدد الوفيات، وطبيعة البؤر الوبائية المكتشفة)، كما سيتضمن هذا العرض رسائل تحسيسية وتوعوية حول فيروس كورونا المستجد، وكذا الإجراءات الوقائية الواجب التقيد بها خلال هذه المرحلة للحد من انتشار  هذا الفيروس.

وأشارت إلى أنها تحرص منذ بداية الوباء على تقديم كبسولات تحسيسية حول التدابير الوقائية الموصى باتخاذها لتجنب خطر الإصابة بعدوى الفيروس، ويتم بث هذه الكبسولات مجانا على القناة الأولى والقناة الثانية وقناة ميدي1 تيفي.

وجددت التأكيد أن الحالة الوبائية ببلادنا تبقى مستقرة مع درجة يقظة مرتفعة خاصة بعد تخفيف إجراءات الحجر الصحي، كما أن ارتفاع عدد المصابين في الفترة الأخيرة، يرجع بالأساس إلى توسيع دائرة الكشف الجماعي المبكر، والقيام بفحوصات مكثفة، وتتبع المخالطين.​

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *