جامعة محمد الأول بوجدة تكرم المخترع الصغير وتعد بتأطيره في مختبراتها

كتب في 7 يوليوز 2020 - 9:32 م
مشاركة

إستقبل اليوم الثلاثاء، رئيس جامعة محمد الأول، ياسين زغلول، المخترع محمد بلال حموتي المعروف بـ”المخترع الصغير”، بمقر رئاسة الجامعة، حيث حظي بتكريم من الجامعة بعد النداء الذي وجهه عبر موقع شمس بوست بتمكينه من دعم معنوي من الجامعة للاستمرار في ابتكاراته واختراعاته.

 

وكانت شمس بوست، قد نشرت روبورطاجا مصورا عن إختراعات حموتي الطفل ذي 11 سنة، قبل عدة أسابيع، وبالخصوص إختراعه لنظرات الأمان المزودة بنظام استشعار لتنبيه صاحبها على احترام مسافة الأمان الخاصة بالتباعد الجسدي المفروضة لتجنب الإصابة بمرض كوفيد19، الذي يسببه فيروس كورونا، وهو الروبرطاج الذي تناقلته عدد من وسائل الإعلام الوطنية والدولية ضمنها قناة الجزيرة.

ومنحت الجامعة عدد من التجهيزات التي يحتاجها المخترع الصغير لتطوير قدراته الابتكارية، وتحفيزه على المزيد من البذل والعطاء.

 

كما نظمت للمخترع الصغير زيارة لبعض مرافق الجامعة، وبالخصوص مختبر الالكترونيك التابع للمدرسة العليا للتكنولوجيا، وقام الباحثين في المختبر، جمال اليوسفي وكمال قاسمي، بتقديم لمحة عن عمل المختبر وأعمال التطوير التي سيخضع لها في المستقبل للطفل المخترع.

وكان المختبر قد أخذ المبادرة خلال مرحلة الحجر الصحي، وعمل على تسخير قدراته لإنتاج عدد من التجهيزات والمعدات الوقائية وبالخصوص الواقيات التي تم تصنيعها بطابعات ثلاثية الأبعاد واعادة توزيعها على الكوادر الطبية التي كانت بحاجة ماسة لها في إطار حربها ضد الوباء.

 

وفي تصريح لرئيس الجامعة ياسين زغلول، أكد بأن ما قامت به الجامعة يدخل في إطار الواجب الذي يجب أن تؤديه الجامعة تجاه المجتمع وتجاه الأفكار والإبداعات التي يمكن تطويرها في الجامعة.

وأبرز زغول في تصريح لشمس بوست، أن استقبال الطفل جاء تلبية لندائه، ولما قام به من اختراعات تفوق سنه، ولتشجيعه على المزيد من العمل، كما أن المناسبة كانت سانحة للتواصل مع أساتذة مختصين في مجال الالكترونيك والذكاء الإصطناعي لتشجيعه أيضا.

 

من جانبه، عبر المخترع الصغير، عن سعادته الكبيرة، لهذا الاستقبال الذي خصه به رئيس الجامعة وباقي الأساتذة، مشيرا إلى أن النصائح والتوجيهات التي تلقاها من طرفهم ستكون بلا شك حافز أخر على المزيد من العطاء والمضي في طريق الاختراعات والابتكارات.

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *