لهذه الاسباب تفادى الشرق إصابات مرتفعة بكورونا

كتب في 6 يوليوز 2020 - 2:59 م
مشاركة

تألقت الأجهزة الصحية بجهة الشرق في حربها ضد وباء كوفيد 19، من خلال تجندها منذ بداية الأزمة الصحية بالمغرب بعد تسجيل أول حالة بجهة الشرق في السابع عشر من شهر مارس الماضي. و من خلال تحليل بيانات وزارة الصحة، تبين المعطيات، إن جهة الشرق التي يبلغ تعداد سكانها أزيد من مليوني نسمة حسب آخر إحصاء لسنة 2014، قد سجلت 221 حالة إصابة بفيروس كورونا ما يعادل نسبة 1،54% من إجمالي عدد الإصابات بالمغرب، وهو رقم لا بأس به بالنظر للأرقام المسجلة بباقي جهات المغرب.

 

 

وحسب مصدر متابع للوضعية الوبائية، فإن عدد الإصابات المنخفضة المسجلة بجهة الشرق، يعود بالإساس إلى أنها جهة تعرف ركودا إقتصاديا وتجاريا وصناعيا، قبل ان يضيف في تصريح للموقع، ان الجهة لا يمكن مقارنتها مع باقي الجهات المغربية الأخرى التي سجلت إصابات مرتفعة، كالدار البيضاء وجهة الشمال ومراكش، فهذه الجهات يشير متحدثنا، تعرف حركية إقتصادية ضخمة واغلب الحالات سُجلت ضمن بؤر صناعية وتجارية.

 

وأشار ذات المتحدث، إلى ان وعي الساكنة بخطورة الفيروس وسهولة تنقله بين الأشخاص، جعلهم يلتزمون إلى حد كبير بتدابير الحجر الصحي وإجراءات السلامة التي دعت الحكومة و وزارة الصحة الى تطبيقها، مؤكدا على ان مجموعة من القطاعات التي كانت تنشط خلال هذه الفترة هي الأخرى ساهمت في هذا الوعي، كقطاع سيارات الأجرة الصغيرة، التي وفرت لزبنائها وسائل النظافة والمعقمات من اجل تفادي إنتشار الفيروس.

 

في ذات السياق كشف المتحدث، ان السلطات المحلية والأمنية، تجندت بشكل كبير في هذه الأزمة، وعملت لساعات طوال من اجل حماية المواطنين، كما سارعت إلى تطبيق القانون في حق من خرق إجراءات حالة الطوارئ الصحية، حيث اسفر عن ذلك توقيف الألاف من الأفراد، الذين لم يحترموا هذا الإجراء.

 

ومن جهته كشف أحد المستخدمين بالمركز الإستشفائي الجامعي محمد السادس بوجدة، في حديثه مع الموقع، ان في بداية الأزمة كانت الأطر الإدارية والصحية بالمستشفى غير مستعدة بشكل كامل لهذه الأزمة الوبائية، ولم تكن تتوفر على إستراتيجية دقيقة لمواجهة الوباء، مشيرا إلى ان الأزمة كانت في بدايتها وطريقة التعامل معها كانت شبه مجهولة بحكم أن الفيروس تسبب في إنهيار أنظمة صحية في بلدان جد متقدمة.

 

وبالرغم من هذا الإشكال، يضيف متحدثنا إلإ ان، الأطر الصحية ومختلف العاملين بالمركز، من أطباء وممرضين وتقنيين وإداريين وحراس الأمن، تجندوا بالكامل لمواجهة الوباء وتوفير الشروط الصحية للمصابين بالفيروس، وهذا ما يفسره رضى المرضى الذين استقبلهم المركز، والذي سبق لموقع شمس بوست ان استقى اراءهم حول فترة العلاج التي قضوها بالمستشفى الجامعي.

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *