16 حافلة تجوب شوارع الدارالبيضاء لنقل تلاميذ في وضعية “هشاشة”

كتب في 30 يونيو 2020 - 8:30 م
مشاركة

16 هو عدد الحافلات التي تسلمتها جماعة الدارالبيضاء أمس، مجلس عمالة الدارالبيضاء، لتوزيعها على مجموع مقاطعات الجماعة لنقل التلاميذ المتمدرسين المنحدرين من وسط هش.

 

ووفق ما نقلته بوابو الدارالبيضاء الرسمية، فإن هذه الخطوة تأتي في “إطار دعم التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي في صفوف تلاميذ التعليم الأولي، المنحدرين أساسا من فئات هشة، وذلك في إطار تنزيل برنامج تنمية عمالة الدار البيضاء القاضي باقتناء 25 حافلة للنقل المدرسي”. 

 

ونقلت البوابة، عن رئيس مجلس العمالة، محمد نجيب عمور، أن هذه الصفقة رصد لها غلاف مالي يصل إلى 15 مليون درهم، ضمن سلسلة من التدخلات المتكاملة التي قام بها المجلس للنهوض بقطاع التعليم، وخاصة التعليم الأولي، بما في ذلك تهيئته لمجموعة من الأقسام والمراكز التعليمية.

 

وتم تجهيز هذه الحافلات بالولوجيات، و ستوزع 16 حافلة بشراكة مع جماعة الدار البيضاء، وحافلة سيتم تسليمها لجماعة المشور، إلى جانب 8 أخرى سيتم توزيعها قريبا على الجمعيات الشريكة ذات الاهتمام بقطاع التعليم وبالأشخاص في وضعية صعبة.

 

وتأتي هذه الخطوة وفق نفس المصدر في إطار المبادرة الوطنية الرامية إلى دعم وتجويد التعليم الأولي، في أفق أن تليها مستقبلا عمليات أخرى في هذا الاتجاه، أخذا بعين الاعتبار الحاجيات المتزايدة التي تشهدها العاصمة الاقتصادية في هذا المجال، بحسب رئيس مجلس العمالة.

 

 وبهذه المناسبة، أبرمت اتفاقية شراكة بين جماعة الدار البيضاء ومجلس العمالة، وقعها رئيسا المجلسين، عبد العزيز عماري ومحمد نجيب عمور، وتهدف إلى تسهيل عملية التحاق أطفال المناطق النائية والأحياء الهامشية بمؤسساتهم التعليمية في ظروف ملائمة.

وأبرزت البوابة أن عماري، نوه في هذا الإطار، بهذه الالتفاتة التي وصفها بـ”النبيلة”، والتي ستمكن المقاطعات الستة عشر للدار البيضاء من الاستفادة من حافلات تستجيب لمختلف المعايير الضرورية لنقل الأطفال، أخذا بعين الاعتبار وضعية الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة.

 

وفي نفس الإطار، أبرزت النائبة الثانية لرئيس مجلس عمالة الدار البيضاء المكلفة بالتعليم، خديجة بيروك، أن هذه الاتفاقية “تعكس وعي الجهات المسؤولة بأهمية المقاطعات في تجسيد سياسة القرب، فبموجبها يتأتى لهذه المقاطعات إمكانية الإشراف على هذه الحافلات التي هي في ملكيتها، والتي تم وضعها رهن إشارة مختلف المؤسسات التعليمية والجمعيات وغيرها من الهيئات التي تعنى بالتعليم حسب الحاجيات المعبر عنها”.

 

The following two tabs change content below.

شيماء العمراني

محررة بموقع شمس بوست

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *