هذا ما قاله العثماني والرباح والرميد عن رحيل اليوسفي

كتب في 29 ماي 2020 - 12:55 م
مشاركة

عبر سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة المغربية، وعدد من وزراء حكومته عن تأثرهم بفقدان عبد الرحمان اليوسفي، الوزير الأول السابق، وقائد تجربة التناوب الحكومية.

 

وكتب العثماني على حسابه الرسمي بموقع التواصل الإجتماعي “تويتر”، تغريدة قال فيها بأن “الأستاذ #عبدالرحمان_اليوسفي الذي فقدناه اليوم عن عمر 96 عاما، رجل دولة كبير، يحظى بالاحترام والتقدير، خدم بلاده من مواقع مختلفة وأسهم بشكل كبير في مختلف مراحل التطور السياسي #المغرب ي المعاصر، رحمة الله عليه وغفر له وإنا لله وإنا إليه راجعون”.

من جانبه، كتب عزيز رباح، وزير الطاقة والمعادن، والقيادي في حزب المصباح، تعزية على حسابه الشخصي على موقع فايسبوك وصف فيها الراحل بـ”المناضل الكبير”.

 

“وقال الرباح “انتقل إلى عفو الله ورحمته المناضل الكبير و الوزير الأول السابق الاستاذ عبد الرحمان اليوسفي…وبهذه المناسبة الحزينة اتقدم إلى أسرته الصغيرة والكبيرة بتعازي الحارة سائلا المولى عز وجل أن يتغمده برحمته ويسكنه فسيح جناته..كما نسأل الله سبحانه ان يجازيه خير الجزاء عما قدم لصالح الوطن والمواطنين من تضحيات وأعمال وإصلاحات..وإنا لله وإنا إليه راجعون”.

من جانبه وصف مصطفى الرميد، وزير  حقوق الانسان والعلاقات مع البرلمان، اليوسيفي بأحد “الرجالات الأفذاذ”، وأضاف الرميد على في تدوينة على صفحته على موقع التواصل الإجتماعي “عرفه المغاربة مقاوما في الصف الأول خلال الاستعمار، وعرفوه مناضلا لا يلين من أجل الديمقراطية والعدالة الاحتماعية خلال مرحلة الاستقلال، وعرفوه وزيرا أول قاد التناوب التوافقي بشجاعة، ثم ساهم في انتقال العرش بسلاسة وانسيابية. إنه المناضل والحقوقي ورجل الدولة الاستاذ عبد الرحمان اليوسفي الذي اجتمع فيه كثيرا مما تفرق في غيره”.

وأبرز “يشهد الله انني وأنا اترأس فريق العدالة والتنمية خلال قيادته للحكومة، سواء خلال مرحلة المساندة النقدية أو مرحلة المعارضة التي شهدت احتكاكات سياسية وايديولوجية، ما رأينا من الرجل الا ما يبعث على الاحترام والتقدير، وما يدل على أن الرجل كانت له من مقومات الرجل الديمقراطي والوطني الشيء الكثير..لذلك، حظي وسيظل دائما يحظى باحترام المغاربة جميعا ملكا وشعبا، وسينصفه التاريخ أكثر بمرور الزمان وتوالي الأعوام..رحمك الله سي عبد الرحمان”.

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *