أزيد من خمسين تلميذا “محروما” من الدراسة بتاوريرت ونشطاء “يصفون المسؤولين “بالمتناقضين ..!”

كتب في 14 نونبر 2019 - 10:30 م
مشاركة

لايزال عدد من التلاميذ بالأقسام الثانوية بتاوريرت والمفصولين عن الدراسة مستمرون في إحتجاجاتهم اليومية منذ أزيد من شهر من أمام مقر المديرية الاقليمية لتاوريرت قبل أن ينقلوا احتجاجاتهم الى امام مقر الاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بوجدة.

 

 

ويتعلق الأمر بأزيد من خمسين تلميذا وتلميذة تم فصلهم عن الدراسة بعد رسوبهم لسنتين متتاليتين، “الأمر الذي دفع بالمديرية الاقليمية بتاوريرت الى تطبيق الجانب الاداري الصرف ، دون النظر الى الجانب الاجتماعي لإرجاعهم الى مقاعد الدراسة رغم تقديم طلبات الاستعطاف للجهات الادارية المسؤولة ” هكذا يصف التلاميذ المنقطعون عن الدراسة حالتهم التي استعصت على الجهات المسؤولة.

 

هذا ما دفع بهؤلاء التلاميذ الى الاستمرار في الاحتجاج بصفة شبه يومية أمام مقر المديرية الاقليمية ، قبل أن ينقلوا إحتجاجاتهم خلال اليومين الاخيرين الى مدينة وجدة، حيث شهدت مسيرتين طلابيتن للتضامن مع هؤلاء المفصولين قبل ان تنتهي أمام مقر الاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين.

 

 

من جانبهم يرى عدد من نشطاء المجتمع المدني بتاوريرت والذين سجلوا تضامنهم في أكثر من مرة مع هؤلاء التلاميذ “أن الأمر يتعلق بتعنت الجهات المسؤولة داخل المديرية الاقليمية في ارجاع المفصولين على غرار باقي المديريات الاقليمية التي تعاملت مع المذكرات الوزارية في شأن ارجاع التلاميذ الى مقاعد الدراسي بالليونة بعيدا عن الجانب الاداري الصرف تفاديا للهدر المدرسي الذي تدعو اليه الوزارة الوصية”.

 

 

ووصف ذات النشطاء ” عدم السماح لهؤلاء التلاميذ وترك خمسين منهم عرضة للشارع يفسر شيء واحد، وهو أن المسؤولين المعنيين يعيشون “التناقض” فهم يدعون الى محاربة الهدر المدرسي، و في الوقت نفسه يتركون هذا العدد الكبير من التلاميذ عرضة للشارع ” على الرغم من أن المذكرات الوزارية تدعو الى استحضار المرونة، و استحضار الجوانب السوسيو- اقتصادية و النفسية المحيطة بالتلميذ والتنصيص على ضرورة الاحتفاظ بالتلاميذ أكثر ما يمكن داخل النظام التربوي، مع تجنب قدر الإمكان التسرع في فصلهم.

 

وتساءل هؤلاء عن المصير الذي سيؤول اليه هؤلاء المفصولين والمنقطعين عن الدراسة حينما يصبحون في الشارع عرضة لكل أنواع الانحراف ، داعيين المديرية الاقليمية الى ضرورة استحضار وتغليب الجانب الاجتماعي والانساني على الجانب الاداري الصرف.

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *