ميمون أوسار يكشف حقائق مهمة..أغلى التمور في العالم تنتج في هذه المنطقة من المغرب 

كتب في 25 أكتوبر 2019 - 12:21 م
مشاركة

 

قال ميمون أوسار، رئيس الغرفة الجهوية للفلاحة بجهة الشرق، أن أغلى وأجود أنواع التمور بالمغرب هي تمور “أزيزا”، التي تنتج بواحة فجيج.

 

وقال أوسار في تصريح لشمس بوست، على هامش الملتقى الدولي للتمر بأرفود، أن تمور “أزيزا”، ثبت أن زراعتها يلائم فقط واحة فجيج، بحيث أن منطقة بوعرفة القريبة منها، ووفق ما يتوفر لديه من معطيات من المنتجين لم تنجح فيها هذه الزراعة التي تعد كنزا كبيرا لسكان المنطقة.

وأبرز أوسار أن أسعار هذا النوع من التمر، لا ينزل عن 120 درهم للكيلوغرام الواحد، في حين أن تمور المجهول المشهورة التي تعد منافسة حقيقية لتمور “أزيزا” فان ثمنها لا يتجاوز 90 درهما.

 

ويرى أوسار أن تمور أزيزا، بجودتها وثمنها في السوق، يمكن القول بأنها أغلى التمور في العالم.

وأضاف رئيس الغرفة الفلاحية بجهة الشرق، أن واحة فجيج لديها مستقبل كبير مع هذا النوع من الزراعة، مشيرا في نفس الوقت بأن الغرفة الفلاحية تواكب المنتجين، عبر تحسيسهم بأهمية غرس أشجار نخيل ازيزا، بالنظر لقيمتها المادية الكبيرة.

 

هذا بالإضافة إلى المجهودات المبذولة، على المستوى التقني بالتنسيق مع مصالح وزارة الفلاحة، لضمان تطوير القطاع، خاصة على مستوى تدبير عملية الري، التي تطورت بشكل كبير، تحفظ المياه، وبالخصوص المياه الجوفية.

وأشار في هذا السياق، إلى أن الاقليم اليوم (اقليم فجيج بوعرفة)، يتوفر على سد مهم، سيساهم في تطوير هذا النشاط والأنشطة الفلاحية الأخرى.

 

وبحسب العديد من المختصين، اكتسبت “أزيزا”، إسمها من لونها المائل إلى الإخضرار والذي يسمى بالأمازيغية “أزيزا”.

 

كما يؤكدون بأن جودتها العالية وقيمتها الغذائية الممتازة، تجعل منها تمورا عصية على المنافسة بالمقارنة مع الأصناف الأخرى.

غير أن المنطقة الشرقية، وبالخصوص واحة فجيج، تنتج أيضا أصنافا أخرى من التمور بما فيها المجهول.

 

هذا وكان وزير الفلاحة والصيد البحري، والمياه والغابات والتنمية القروية، قد إفتتح رفقة والي جهة درعة تافلالت أمس الخميس، الدورة العاشرة للملتقى الدولي للتمر بأرفود، بحضور العشرات من العارضين المحليين، ومشاركة 15 دولة أجنبية عربية بالخصوص.

The following two tabs change content below.

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *