جرسيف تغرق في سيول الامطار بسبب البنية التحتية الهشة وصعق كهربائي كاد أن يتسبب في كارثة

كتب في 22 أكتوبر 2019 - 9:30 م
مشاركة

بعد أن استبشرت ساكنة جرسيف خيرا بالتساقطات المطرية التي شهدتها المنطقة ليلة أمس الاثنين-الثلاثاء، عاشت عقب ذلك عدد من الأحياء بالمدينة وضعا مزريا بعد أن تسببت ملمترات الأمطار في إغراق شوارعها وأزقتها ، وأدت كذلك إلى شل حركة المرور بعدد من المحاور الطرقية بسبب ما وصفه نشطاء جرسيف ب “البنية التحتية الهشة، والأشغال المغشوشة “.

 

 

و أوضح عدد من قاطني الأحياء المتضررة لشمس بوست، أنه كلما سقطت الأمطار يجدون أنفسهم في وضع لا يحسد عليه ، وأن هطول ملمترات منها ليلة امس كانت كافية لمسح “المساحيق” على وجه البنية التحتية الهشة بما في ذلك المنجزة حديثا، وإغراق المدينة في السيول والأوحال التي غمرت العشرات من الازقة جراء عدم استيعاب القنوات والبالوعات لكمية المياه المتساقطة.

 

هذا “الواقع المرير الذي أصبح يتكرر كل مرة ” على حد تعبير أحد متابعي الشأن المحلي بجرسيف دفعه الى التساؤل في تصريح للموقع ، عن دور الشركة المفوضة المسؤولة عن صيانة قنوات الصرف الصحي، التي لم تستوعب المياه المتدفقة، رغم عمليات التزفيت و توسيع القنوات التي رُصد لها ميزانية ضخمة والتي لم يمضي عليها سوى أشهر قليلة” يضيف المصدر.

 

 

من جهتهم حمل عدد من النشطاء الفيسبوكيين المسؤولية للمجلس الجماعي وللشركات المسؤولة عن صيانة واصلاح البنيات التحتية للمدينة ، وطالبوا بالعمل على صيانة وتوسيع شبكة قنوات صرف مياه الأمطار، اعتمادا على دراسة علمية وليس بشكل عشوائي.

 

ولم يفت هؤلاء النشطاء تداول مشاهد وفيديوهات من مخلفات العاصفة التي لم تمر دون أسئلة عامة حول الدور المنوط بالسلطات وتدابير لجن “اليقظة” الاستباقية فيما يتعلق تحذيرات الأرصاد الجوية التي سبق وان حذرت في نشرتها الانذارية من عواصف رعدية قوية متوقعة بالمدينة.

 

 

وعلاقة بموضوع الخسائر التي تكبدتها الساكنة جراء هذه السيول اشارت مصادر مطلعة للموقع ، أن السوق الاسبوع المتواجد وسط المدينة، عاش بدوره على وقع خسائر مادية مهمة ، كما شهد كذلك نفوق إحدى الابقار بسبب صعق كهربائي من أحد الاسلاك العشوائية المتواجدة بعين المكان بعد تركه معرض لبلل الامطار دون صيانة والتي كادت ان تؤدي الى كارثة “يضيف المصدر.

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *