إستنكار واسع وسط نشطاء الفايسبوك بسبب الإعتداء على طالبة ريفية بالمدرسة الوطنية للصناعة المعدنية

كتب في 30 شتنبر 2019 - 2:15 م
مشاركة

مع بداية كل سنة دراسية جديدة ، يستقبل طلبة المدارس العليا بالمغرب الطلبة الجدد بما يسمى بـ”بيزوطاج”، حيث يقومون بإجبار الطلبة الجدد على القيام بافعال “مذلة” او محرجة بهدف تسهيل إندماجهم داخل المؤسسة التعليمية.

 

 

لكن هذه السنة تطور الأمر بالمدرسة الوطنية للصناعة المعدنية بالرباط ، وصل إلى حد إعتداء شنيع ، تعرضت له إحدى الطالبات القادمة من الريف لإستكمال دراستها العليا بالمدرسة المذكورة ، ما تسبب في فقدانها الوعي قبل أن يتم نقلها للمستشفى على وجه السرعة لتتلقى العلاجات جراء تلقيها للضرب والركل.

 

 

وحسب ماتناقلته وسائل الإعلام ، فإن تفاصيل الواقعة تعود إلى يوم الأربعاء الماضي ، عندما توجهت  طالبة تنحدر من إقليم الحسيمة ، إلى المدرسة ، من إجل إستكمال عملية تسجيلها ، في أول يوم لها للالتحاق بالمدرسة، حتى تتفاجئ ڢعدد من الطالبات والطلبة يعمدون إلى صب الماء عليها، وسحلها في الأرض، بالإضافة إلى توجيه كيل من السب في حقها، لتقوم في تلك اللحظة بمخاطبة أختها التي تدرس في أحد كليات جامعة محمد الخامس بالعرفان، ففتحت الهاتف ولم يصلها سوى صراخ أختها.

 

 

ذات المصدر أوضح أن الأخت توجهت على عجل إل المدرسة ، فوجدت شقيقتها متواجدة لدى الإدارة، التي وعدت الطالبة بإيجاد حل، وبعد خروج الفتاة رفقة أختها من الإدارة لحظة توجههما إلى مخرج المدرسة، اتجه عدد من الفتيات والشبان صوبهما ليبدأوا بسكب الماء على الأختين، في حين قامت إحدى الطالبات بشد شعر الأخت الكبرى وإلقائها أرضا، ليبدأ بعض الطلبة في ركلها وضربها وشتمها، إلى أن فقدت الوعي.

 

 

وخلف هذا الحادث إستنكارا واسعا في صفوف رواد الشبكات الإجتماعية بالمغرب، وكتب الناشط عبدالله عيد نزار معلقا على الواقعة “المدرسة الوطنية للصناعة المعدنية تتحول من فضاء لتكوين الكفاءات لفضاء لتكوين العصابات!”.

 

 

من جهته عبّر اليوتوبر المغربي مروان علوي لمحرزي عن موقفه من هذه القضية بشكل ساخر ، وكتب على حسابه الرسمي بفايسبوك “هو خاص تعذر المهندسين على دفاعهم على البيزوطاج حيث هديك هي آخر حاجة غادي يدافعو عليها باستماتة في حياتهم العملية.. مع غير كنتخرجو، ما كنبقاو نهدرو لا على حقوق لا على قوانين الدولة لي كتزيد تفرع في المهندسين بهدوك المشاريع ديال مليون ألف مهندس في سنة 2020 لا على تدهور الصاليرات لي كتزيد عام بعد عام …”

 

 

قبل ان يضيف “وما عمر تلقى المهندسين دايرين شي إضراب وطني بحال الأطباء أو بحال المعلمين أو الممرضين. وهادشي علاش خاص تعذرونا، خليو لينا غير هاد البيزوطاج ووالله ما باقي نهدرو على شي حاجة أخرى في 20 عام الجاية”.

 

 

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *