الحكومة تكشف عن تقدم برنامج تأهيل جرادة وعدد طلبات المشاريع

كتب في 12 شتنبر 2019 - 3:52 م
مشاركة

 

كشفت الحكومة، عن سير الأشغال والاجراءات في البرنامج الخاص الذي أقر لاقليم جرادة بعد الحراك الذي شهدته المدينة المنجمية قبل نحو سنتين.

 

وقال مصطفى الخلفي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن البرنامج الذي يستهدف فك العزلة عن الاقليم، وتوفير أنشطة بديلة تمكنه من شروط الاقلاع التنموي، خصص له 900 مليون درهم.

 

وأضاف الخلفي، خلال الندوة الصحفية التي تلت الاجتماع الأسبوعي للحكومة، بعد زوال اليوم الخميس، أن نصف المبلغ المرصود وجه، للقطاع الفلاحي، وشق منه للقطاع الصناعي، فيما وجه جزء أخر للمارشيع المدرة للدخل، في إطار صندوق احدث لهذا الغرض بميزانية 150 مليون درهم.

 

إلى جانب ذلك، كشف الخلفي أن الاجراءات التي أقرتها الحكومة، تتوخى أيضا تثمين النفيات المعدنية، و تأهيل منجم صغير بالاقليم، في إشارة إلى منجم سيدي بوبكر الذي عرف هو الأخر الكثير من الحوادث المميتة، قبل ان تقرر السلطات إغلاقه.

 

وأبرز الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن هذه الأخيرة عملت أيضا على تعزيز إجراءات السلامة والأمن، خاصة فيما يتعلق بتأمين المواقع المنجمية القديمة، ومحاربة الاستغلال العشوائي، وهو الاستغلال الذي كان سببا في العديد من الوفيات، هذا بالاضافة إلى إغلاق العديد من الأبار المهجورة.

 

وبالاضافة إلى ما تم برمجته من مشاريع على مسوتى برنامج تأهيل الاقليم، كشف الخلفي، أن هناك العديد من الاجراءات الطاقية، من ذلك الشروع في إنجاز المحطة الحرارية الخامسة بالاقليم.

 

وكشف الخلفي عن العديد من المؤشرات الدالة على سير العمل في البرنامج،  ومن ذلك تعبئة 600 هكتار من الأراضي، الجماعية، لضمان استفادة حاملي المشاريع منها.

 

ومن المؤشرات أيضا، إحداث 4 مناطق صناعية، قبل أن يكشف عن عدد الطلبات التي قدمت، بالنسبة لحاملي المشاريع، والتي تقدر بـ 4500 طلب، ومن خلال هذه المؤشرات خلص الخلفي إلى أن البرنامج الموجه للاقليم، في مساره العادي “نأمل أن يحقق أهدافها المرجوة” يضيف الناطق الرسمي باسم الحكومة.

 

هذا وكانت إحتجاجات قوية عرفها الاقليم، وبالخصوص مدينة جرادة، بعد وفاة شقيقين في منجم عشوائي للفحم الحجري، وبعد اشهر من الاحتجاجات، تدخلت السلطات لفضها، واعتقال العشرات من النشطاء، قبل أن يتم الافراج عنهم بموجب عفو ملكي.

تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *